وظللت ليلي في انتظار نجم أفل
لعلّه ينير عتمة النفس بعد أن يهل
كان لدربي الرفيق ولأيامي المُنى
وفرحة العمر يُكسيه بأجمل الحُلل
أينك أيا نجما فالليل ملّ منّي متأهباً
للرحيل وأنت غائبٌ وكأنّه أصابك الملل
فالليل لابدّ له من عودةٍ بعدما يمحي
نور الشمس من فكره عبء ما احتمل
فهل يا ترى مثله تعود والزغاريد تصدح
في لياليَ الخُرْس والعين برؤياك تكتحل.
،،،
بقلمي
نبيلة الوزاني
( عبير العبير )
حقوق الطبع والنشر محفوظة
