ذاتَ حبٍ تحركَ فؤادها نحوهُ .. لكنها لم تبح
أخبرتهُ بكل ماتحملُ الأفعال من معنى بأن كوكبها هائمٌ في مداره .. لكنها لم تبح
وبينَ ظنونهِ وحياءها من البوحِ كانَ من نصيبِ إمرأةٍ أخرى
لكنها تبسمت من أعماقها حينَ أدركت أنهُ هانئٌ في اختيارهِ
لازالت تدعو لهُ في صلاتها
لازالت تدرك متى يصيبه السوء فتتبع أخبارهُ وتتقصاها
لازالت تنتشي بسعادتهِ ولو كانتْ في قلبِ إمرأة سواها
لأنها صدقاً أحبته .....
