https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/...ed&oe=545D97FE
يا واديَ الأمس الخصيب الزاخر
أين بهاءٌ فيك كان يتفاخر
وتلك الباسقات الوارفات ظِلا
على رافديْك تنمو وتتكاثر
أين منا ذلك العذب الزلال
به كنا ترتوي كابرا عن كابر
واحسرتاه على أيام مضت
كانت الأوقات فيها بهجةَ المَفاخِر
إلى أين ترحل الأوضاحُ
وتتركنا في ديجور قاهر.
بقلمي
نبيلة الوزاني
لستُ بشاعرة
ولم أكُن يوماً كاتبة
لكن قلمي
هو مرآة روحي ونفسي
وترياقي الوحيد
