إن غبتَ يا أنا وكأنك في سُبات و هُجوع
هنا أبقى وفاءً في انتظار لحظة الرجوع
مهما طال البعد فقلبي لا يقبل الخُنوع
على يقين بأن نجمك عائد لليلي الصّقيع
لينثرعليه زخّات دفء منه الشذا غير مَصوع
فتُزهر الأيام ووردات قلبي يكتسيها اليُنوع.
،،،
بقلمي
نبيلة الوزاني
https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.n...e7a261009c9e77
