http://1.1.1.1/bmi/files2.fatakat.co...8327661836.gif
ولأني كنت ولا أزال بك
متيّمة مبهورة
،،
عشت أملاً على كلمة
منك مسطورة
،،
أو نظرة تدمّل جروحي
بالألم مغمورة
،،
لقيتُني
واعترافك بالحب
دخلتُ معك الصورة
،،
وعشقك في الوجدان
تراتيلُ
سناء مسجورة
،،
نزعتُ رداء اليأس
وغرقت
في دنيا
بالشهد معمورة
،،،
بقلمي
نبيلة الوزاني
