-
قمر وعيون الليل
http://public.dm2302.livefilestore.c...rdrts=66501905
قد يشتكي القمر يوما
فيرحل ويتوارى
من عيون الليل
ربما يغضب من كثرة ما يرى ويسمع
فالساهرون المشتكون
هؤلاء من لا ونيس لهم إلا القمر
يهجر المنام عيونهم
وفي الليل الطويل تزدحم الأفكار
تثقل الصدور
تتأوه أنيناً
فيغتم القمر على هؤلاء ومن أجلهم
فهم يناجونه بوحا طويلا طويلا
فإن ما كثرت عليه الآلام أفل وتوارى
غاب عن أعين الدجارى وعن الجفون السهارى
لكن لا يطول غيابه
فهو يعلم ما مدى احتياج الحائرين إليه
فنراه وقد اعتلى السماء ليقول لهم
ها أنا ذا
ها أنا أيها الساهرون
ها أنا أيها المشتكون
أقبلوا
فإني اعتدت لقاءكم.
بقلمي
نبيلة الوزاني