-
بصراحة
لماذا نتكتب للأخرين؟
فى لحظة ما ربما نكره الكلمات ولحظة أخرى ندوب فى الكلمات وكثيرا من الوقت نبحث عن الكلمات
ربما تكون لحظة فكر الأن وأنا اكتب ولكنها لحظة صدق أعيشها مع ألتى الجديدة المسماه بالحاسوب
وقطعت اللحظة دقات الساعة معلنة الوقت لكنى لا أفهم الساعة وما يدرينى أنها الصدق
من جديد بدأت اكتب وبدأ قلمى يستعد من جديد وبدأوجه يبتسم
هل أدرك من يقرأ السطور تللك اللحظات؟
الأن وليس الغد
أكتب............................ يا من تقرأمشاعرك احاسيسك
أعلنها فهل تستطيع؟
هل تعرف أن تواجه نفسك؟
بصراحة أنتظر وإن كنت أدرك بأننا نخاف اللحظة
عذرا فقد أعتدت كتابة ما بداخلى
-
حالة ذهول
لم أمسك القلم لحظة وكتبت حرفا إلا وكان صادقا نابعا من داخلي ولم أعرف يوما زخرفة ما أكتب
تقول أيها البسيط بأننا نحب الكلمات وقد نكرهها أحيانا
لا نكره الكلمات
بل نستغرب من قائلها إن صدقنا كلماته واكتشفنا مع مرورالوقت وكثرة الكلمات أنها كانت كلمات على الورق لا تتعدى مكانها
الكتابة أيها البسيط أصبحت جزءا منا لا يتجزأ أبدا
قد تخوننا الأفكار أحيانا وبناتها وقد يعجز القلم أحيانا ويتخاذل حينما نكون في أمس الحاجة إليه
نعم ، قد يحصل هذا مع الكثير منا
وقد نجد مرات القلم هو من يسألنا الكتابة ويلح عليها فتأتي كلمات وكلمات وكلمات
شعورا بالسعادة نكتب ، شعورا بالحزن نكتب ، شعورا بالظلم نكتب وبالغدر والاضطهاد نكتب
لكنني هنا لم أجد في نفسي القدرة الكافية للتعبير
ربما غاردت الكلمات ، أو ربما هي غاضبة ولا تريد إخراج ما بها من غضب كي لا تعكر صفو وهدوء متصفحيها
أم ربما لم تجد الفرصة مناسبة بعد وربما هي في حالة ذهول.
-
-
ايها البسيط بسط علينا ولا تصعبها