يظل دوما الاحترام والتقدير
لمن يصون الود وله أسير
وتبقى المحبة في القلوب
تجانبها القسوة وكل تقصير
ترتوي وفاء من عيون فياضة
تنبع إخلاصا من أصفى غدير
مياهه نقاء وصدق ونخوة
كريمة العطاء لمن لها فقير
في جودها سخية مسترسلة
نادرة الوجود ليس لها نظير
كل من شرب منها ارتوى
وبات هنيئا والعين قرير
عيون تجري فتسقي أشجارا
زهورها تفوح بأطيب عبير
يسري في الأجواء وكأنه
خطاب محبة عبر الأثير
ليعلن عن مكان قل شبيهه
وليدل الطريق لمن عليه عسير
وليفتح الآفاق لكل من
صعب عليه وتعذر المسير
فإن واتتك الفرصة عليها
أقبل لا تتوانَ فخيرها كثير
وتذكر بأن في قلبك مكانا
للود فكن السباق وليس الأخير
لتلبية النداء وإليه ادع تنل
ثوابا فكن عليه خير مشير
ودع عنك ما توسوس به النفس
عليها تغلب تكن بالامتنان جدير
بقلمي
نبيلة الوزاني

