الى صديقتي الغالية
احببت هذه القصيدة ونقلتها لكم
اهديها الى صديقتي التي كانت ( نعمى)
كنتي انتي و مازلتي
مرتع قلبي الأخير
فسحة الأمل في عقلي
لا أجد الشيئ الأفضل للتعبير
سوى أن اوصلك الى درج بيتك
سوى أن امضي معك اجمل احد وعشرين دقيقة في يومي
اعتذر منك ان اخطأتُ الأختيار
لكن لم أكن املك غير خيار
اما انتِ أو اموت في غرفتي
أما انتِ أو اختنق في عزلتي
أما انتِ أو أُجن في خلوتي
كآبتي انتِ
و حزني انتِ
و الخمر الأسود في كأسي انتِ
كنت الأكثر جشعاً لأنك انتِ
كنت الأكثر طمعاُ لأني معك
عذراً منكِ سيدتي
عذراً منكِ ألهتي
لكن اين افرغ تلك الأشياء
توقعت أن اجد شيئً لي في جعبتكِ
حتى افرغ فيه القليل من موتي
حتى أرى فيه القليل من شغفي
حتى أرمي فيه القليل من كآبتي
لوكان الامر في يدي يا سيدتي لجعلت طريق بيتك أطول
حتى افرغ قدراً اكبر من كأبتي بين يديكِ
لكن لم ايقن أو لم اتذكر
انكِ مخلوقٌ بشري
و لستِ من ماء الكوثر
حتى يستوعب قلبك
ذاك الكم الهائل من كآبت عمري
عذراً منك يا سيدتي
لان قلبي اعطاكي كل ما يملك
وجعلني اتحسس جرحي عند رفضك
و بقيت الذكرى في حياتي
حتى اصبحت اكبر شيئٍ في كآبتي
وها انا ارثي اليك هموم حياتي
لعل اجد في يوماً ما طريقاً اخر يوصل حبي الى عقلك
