ان أردتها صغيره .. فالصبر والتقوى
إن أردتها صغيرة ... انظر إليها من عل ٍ
ارتفع إلى هناك ... الى حيث من يراها ويراك
املاء النفس بالرضا ... وترفع عن هواك
اعمر القلب بالايمان ولاتغمض عن كل جميل عينيك
إن أردتها صغيرة فانظر لأكبر منها ... وإن أردتها كبيرة فانظر اليها من مستواك
مرغ الجبين في الأرض لتصعد ... ولايكون ذلك إلا مع الله
مد أكف الرجاء والطلب بإلحاح ولايكون ذلك إلا من الله
انظر إلى السماء فقط لتعلم أنه كبير في علاه ... واصعد اليه بروحك ... وانظر من هناك لكل من عداه
حينها ستحلو لك الحياة ... وتستصغر كل كبير إلاه
اجعل معيار السعادة مايقربك لجنته ورضاه ... وموجبات الشقاء لديك كل مايبعدك عنها ويقربك من النار وغضبه
حياتك كلها من الله .. فاجعلها لله وفي الله
تسعد بنعمائه وتشكر
تفرح بابتلاءه وتصبر
تتجاوز عن المسئ وتغفر
تستقبل الملمات بكل الحب .. لأنك ستوكل أمرها للرب
وتثق يقينا أنك الرابح ضاقت أم فرجت
فما اجمل ان نعيش بهذا الحب ... أفبعد هذا تراها كبيره
لاتستكبر سوى الذنوب والمعاصي ..لأنك حينها لن تنظر لصغرها ولكن لعظمة من عصيت
وحينها اذرف الدموع
قف له في خشوع
فلن تهلك ... لأن الله حتى ونحن نعصيه أكبر من أن يهلكنا حين يرى الخوف منه والرجاء بعفوه
أفلا نطرق باب رحما ه؟؟؟
ان ظلمك عدل الأرض .. فارفع الشكوى الى السماء فالقاضي هو الله والشهود عدول
ان غلبك السقم واحتار الطب ... فاشك الحال لطبيبك الذي ابتلاك وعلمهم
تعلم لغة الحوار مع الله ... لتظل دائما على اتصال به ييسر لك الأمور
لاتخش شيئا ... مادام حارسك هو خالقك وخالق الاكوان
احفظ ودائعك لدى من لاتفرغ خزائنه ... ولاشك في امانته وحفظه
ان ضاقت الدنيا فرحابه اوسع من أن تدركها ... فانطلق هناك ... يتسع صدرك وتصفو دنياك
كن مع الله يكن معك
وان شئت ابتعد بجهلك
فلن يهلكك
ولكن نفسك هي من تهلكك
ولن يحاسبك سوى بعملك ... فاجعلها صغيره
واجعل سيايتك في الحياه
الصبر والتقوى
الابالصبر تبلغ ماتريد ... وبالتقوى يلين لك الحديد
...بقلمي ...