حدثني ليأخذَ فيها العزاءَ صويحبتي فأشار َ قلبي أنه ُ مِعطاءُ
قالت ليّ الأعضاءُ عَذبٌ صوتهُ وبيانهُ فلتتبعيهِ وإننا شهداءُ
حاولت ُ صدَ مشاعري لكنه ُ بذكاءهِ طرقَ الفؤادَ ويصعب ُ الإرجاءُ
ياطارقاً باللينِ فاستدعى الهوى وبهمسهِ نادى فراقَ لي الاصغاءُ
واجبت ُ دعوة َ قلبهِ ووهبتهٌ قلبي ومنيّ مايشاءُ
ياظالمي أوجئتَ تسألُ عن حالي حناناَ !!! أفلم تصل أنباءُ
أنباءُ حبك َ والقلبُ بكرٌ يستجير ويصعب ُ الإطفاءُ
إطفاءُ نارٍ أُوقِدت من حبكم وتزيدُ إشعالاً لها رفقاً أنا حواءُ
ياقاتلي هل قلتها ؟؟ أحببتني .. وطلبتَ قلبي .. فعسى يدوم هناءُ
فالأذنُ تسمعُ والفؤادُ قد انتشى والنبض ُ حبٌ والسلوكُ وفاءُ
يامُنيتي وقليل حُبكَ مُسكِرٌ ياويح قلبي حين يغدقكَ العطاءُ
ماعادتِ الألآم تُبكيني ولاأُعنى بها وهو الحبيب فهل يجوزُ بكاءُ
تمضي بنا الأيام كأنها دهرٌ وبها من الساعاتِ مالايحتوي الاحصاءُ
ياغائباً وظللت أرقبهُ يوم َ الوصال ِ وظل َ لي رغم َ العذابِ رجاءُ
حتى إذا ماتم اللقاءُ وجدتني رغم َ البلاغةِ يصعب الالقاءُ
أغمضت عيني وتركت قلبي في راحتيهِ كانه طفل ٌ صغيرٌ ماله أهواءُ
نظر الحبيبُ تعجباً فالقلب ُ قد أحكمته ُ غلقاَ وجنانه من دونه صحراءُ
ورأيتني من نظرةٍ أسلمته ُ سرَ الدخول ِ ورايتي بيضاءُ
لم يدرك المحبوبُ أن محبتي هي الأساس ُ وحرفه إمضاءُ
ورجوته والشوق يبكي في دمي أن لايغيب َ فإنني والقلب ُ دون وصاله ضعفاءُ
