تُرى ...
أنمارسُ كوننا أحياءَ ...أم أن الحياةَ تُمارسُ كونها فينا !!
هلِ الأمرُ سواءٌ ... إنْ حَيينا بها أمْ حيَتْ فينا !!
أفنرجو الحياةَ في وسطِ الدمارِ
أيطولُ بالجَلدِ انتظاري
أفنرجوها النجومَ الواضحاتِ في وسطِ النهارِ
ياأسماكاً تسبحُ في وسطِ الصحاري
أنتِ كأحلامي سبحتْ في عمقِ خيالي
أنتِ كقلبي ألقيتهُ وسطَ القلوبِ
عادَ مقتولاً ويشكو من جراح ِ
عاد َمخمورا ً بكأسِ الأمنياتِ
واشتكى الصبرُ من صبري وقالَ
كيفَ ترجو أيها القلبُ اعتذارا ً
عجباً قد رهنا العمرَ في تلكَ المحطةِ
ومضينا وأبى القلب ُالا ان يسير َ
والتقاها فإذا بالخطِ قد ضلَ المسيرَ
وإذا بمحطتهِ سرابٌ ملأَ الأثيرَ
هل يعودُ إلى أدراجهِ ؟؟أم تُراه يفتقدُ العبيرَ ؟؟
أم دعاءٌ يملأُ القلبَ يقولُ
حسبنا ربي كفيلٌ بالقبولِ
بقلمي ...
