دقت الأجراس وماتت الفرحة فى قلبى
دقت الأجراس وأنتهى ذلك الحلم الجميل
وحان وقت الرحيل فناديت وناديت
فلم أسمع صدى للنداء فحزن قلبى وأجهش بالبكاء
وصرخت الأمانى بكف الخريف
لقد ضاع من دنياى الوفاء
ولم تبقى غير أطياف مرة تشدو بألحان البقاء
وجراح قلبى أضمها بحطام ذكرى عند المساء
فياليت شعرى أجد غير البكاء
وأشعار أكتبها ولم أجد غير البكاء
فى وحدتى فى صحوتى أرددها منها سر البقاء
وذكريات الأمس الحالمة بروعة اللقاء
أسمع من بين أنغام شعرى رنين
أجراس الرحيل ينادينى صداه
وهناك الآفق ينذر بالغروب والجفاء
فيا أنشودتى الضائعة بين أوراق الخريف
ضمى بين أوراقك جراح السنين
وماضى ذلك القلب
الذى اضناه الحنين
