فى حرب رمضان العظيم
كان السلاح مصوب لرؤوس اليهود
كنا كلنا شعب واحد وحدنا كلنا كلمة مصر
وشعب مصر كله وقف ورا جيشه وانتصرنا
انتصرنا وانتظرنا ثمرة نصرنا نقطفها
مرت سنين وسنين وسنين والثمار كلها عطبت
ثمار كفاحنا راحت جيوب القطط الثمان وناس اصلا مش مننا
صاروا مليونيرات وسادة على الشعب المكافح الغلبان
الشعب حارب ومات فى كل بيت شهيد واكتر
والنتيجة راحت لجيوب الطغاة
وعود ووعود كل يوم وكل ليله
والواقع من دا كله عكس اللى يقولوه
اعتقال وسجن وكتم صوت والكرامة مهانه
واليوم نهض شباب مصر يقولوا
سبنا وارحل بسلام
وكفايه اللى اخدته ومعاك عصابتك
فضلوا تسع ايام مفيش حد عبرهم ورد عليهم
طلع الطاغى عليهم وكلامه كله لف ودوران
استغل طبيعة شعب مصر
المسالم الحنون
استغل طيبته واتزلل لهم
كتير من الغلابه اتغيروا وقالوا
كفايه زل وخللوه سبع شهور
شوفوا يا اخوانى اللف والدوران
مفيش فايده
احنا فاهمين الطاغية ومراوغته
على طول نزل عصابته ياللهول
جمال وحمير وبغال
عليهم عصابات حزبه الفاسد
وبدل مالسلاح يروح للعدو
السلاح صار فى صدرى وصدر اخويا
مصرى غير وطنى
مصرى باع نفسه بـ50 او 100 جنيه
وراح يضرب المصرى الوطنى فى ميدان الشهداء
شوفوا اخوانى الفرق
الفرق كبير اوى
وكانوا فين المؤييدين للفساد من يوم 25 يناير
كانوا فين والشباب ثائر ضد الفساد
مسكين ياشعب مصر
ضحكوا على الغلابة واستغلوا طبعهم
ولعبوا على الوتر الحساس فى قلوبهم
لكن
الثوره قامت ومش هتقف
النصر جاى ومش هيتأخر
وكل قطرة دم سالت بتروى ظمئك يا أمى
يامصر
عشتى يا أمى حره ابيه شامخه
رغم انف الطغاة والفاسدين
