إخوانى الأفاضل
من بيتنا جميعا
خير بلدنا الزراعى
موضوعى طبعا تدركونه من المعنى
ولكن قبل الدخول به
لى لديكم قصتين أبدأ بأولهم
قصة الحكيم الصيني
ذهب شاب إلى أحد حكماء الصين ليتعلم منه سرالنجاح، وسأله(هل تستطيع أن تذكر لي ما هو سر النجاح؟))
فرد عليه الحكيم الصيني بهدوء و قال : (( سر النجاح هو الدوافع )).
فسأله الشاب : (( ومن أين تأتي هذه الدوافع ؟!)).
فرد عليه الحكيم الصيني: ((من رغباتك المشتعلة )).
وباستغراب سأله الشاب : ((وكيف يكون عندنا رغبات مشتعلة)).
وهنا استأذن الحكيم الصيني لعدة دقائق وعاد ومعه وعاء كبير ملئ بالماء ، وسأل الشاب : (( هل أنت متأكد أنك تريد معرفة مصدر الرغبات المشتعلة ؟ )).
فأجابه الشاب بلهفة: (( طبعاً )).
فطلب منه الحكيم أن يقترب من وعاء الماء وينظر فيه، ونظر الشاب إلى الماء عن قرب وفجأة ضغط الحكيم بكلتي يديه على رأس الشاب ووضعه داخل وعاء الماء !! ومرت عدة ثوان ولم يتحرك الشاب، ثم بدأ ببطء يخرج رأسه من الماء، ولما بدأ يشعر بالاختناق بدأ يقاوم بشدة حتى نجح في تخليص نفسه وأخرج رأسه من الماء ثم نظر إلى الحكيم الصيني وسأله بغضب: (( ما الذي فعلته؟ )).
فرد عليه و هو ما زال محتفظاً بهدوئه و ابتسامته: (( ما الذي تعلمته من هذه التجربة؟ )) .
فقال : (( لم أتعلم شيئاً ))...
فنظر إليه الحكيم الصيني قائلاً:
(( لا يا بني لقد تعلمت الكثير، ففي خلال الثواني الأولى أردت أن تخلص نفسك من الماء و لكن دوافعك لم تكن كافية لعمل ذلك، وبعد ذلك كنت دائماً راغباً في تخليص نفسك فبدأت في التحرك والمقاومة ولكن ببطء حيث إن دوافعك لم تكن قد وصلت بعد لأعلى درجاتها، وأخيراً أصبح عندك الرغبة المشتعلة لتخليص نفسك، و عندئذ فقط أنت نجحت لأنه لم يكن هناك أي قوة في استطاعها أن توقفك
ثم أضاف الحكيم الصيني الذي لم تفارقه ابتسامته الهادئة:
عندما يكون لديك الرغبة المشتعلة للنجاح فلن يستطيع أحد إيقافك
وبالفعل فعلناها نحن الشباب
وأقصد بالشباب هنا
كل مصرى حتى لو كان رضيع
كل من يحمل دم العروبه دم مصر
فعلناها بعد ان إمتلأنا بحب النجاح والوصول إلى الحريه
وإليكم بالقصه الثانيه
قصة نعـــــــل الملك
يحكى أن ملكاً كان يحكم دولة واسعة جداً ..أراد هذا الملك يوما القيام
برحلة برية طويلة . وخلال عودته وجد أن أقدامه تورمت بسبب
المشي في الطرق الوعرة، فأصدر مرسوماً يقضي بتغطية كل
شوارع مدينته بالجلد ولكن احد مستشاريه أشار عليه برأي أفضل
وهو عمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط .
فكانت هذه بداية
نعل الأحذية.
إذا أردت أن تعيش سعيدا في العالم فلا تحاول تغيير كل العالم بل أعمل التغيير في نفسك .
ومن ثم حاول تغيير العالم بأسره .
وهنا أقصد إننا
بداية للحياه الجديده التى نحياها
يجب أن نغير انفسنا
فلقد تغير النظام من حولنا وقد غيرناه بأيدينا
فلننظر لانفسنا
وأدعوكم هنا إخوتى
ببدء ذلك بدعوه منى للتسامح
وعدم التشفى
تسامح من ظلمنا والدعوه له بالشفاء وان يسامحه الله
فنحن نتحلى بأخلاق المسلم المتسامح
واعلم أن البعض سيقول
ان ما بداخله ليس تشفى
هذا حق العباد من كانوا مسؤلين منه
وربنا سيحاسبه على كل واحد
مات من الجوع
من المرض
من التعذيب
من القهر
كلهم فى رقبته
إخوانى جاءت لى فكرة هذا الموضوع بعد موضوع
الأخ الفاضل
م/ السيد محمد
أبوعلاء فى غيبوبة
وأقصد هنا ان أستعين بموضوع زميلى
للوصول لتسامحكم وعدم التشفى
أخوانى
انتم أكثر علما بمشاعرى نحو هذا الطاغيه وكل من يعرفنى يعرف اننى لا أطيق هذا الظالم
ولكن لكم حزنت لما وصل له حاله
فلنسامحه إخوانى
ولا نتشفى لما وصلت إليه صحته فلن أقول انه مصرى فهو لا يمت لمصريتنا بشئ
ولكن لنقل أنه يحمل ديانتنا
سامحك الله
رئيسنا السابق
محمد حسنى مبارك
