كن لي عوناً
إلهـــي إليك أشكـــــــو ضعفي وقلــة حيلتي
بك أستغيــــث أنت سيـدي منك أستمد قوتي
إذا جـــارت الأيــــام وطغـــت بـــلا رحمــــة
مولاي أنــــت سنـــدي منــك أستلهم عزيمتي
وإذا الموارد قــــلت وضــــاقت بـــي السبل
فأنــت رازقــــــي تكشـــف ضـــري وكربتي
وإن اعتل الجســــد يومـــا واشتكــى تألمـا
فـــإنــك المـــــداوي الشــــافـــي لعلتــــــي
وإذا مـــا اختلت النفــس وجـــاراها الفـؤاد
وســار في دربهمـــا فكــري وكــذا مهجتي
وعن غيــر قصــــد مخطئة زلّــت جوارحي
فعصـــت مذنبـــة وإن لــــم تكــــن نيّتـــــي
إليك تضرّعــــاً أتوجـّـه والرّجــــاء يحملنـي
فمـــا خاب قــــاصدٌ بابـَــك خالـــص التوبــة
بك أستجيـــر ابتغــــاء رضــــاك كـــلّ حيـن
عن أخطائي تجاوز فضلاً يـا واسع الرحمـة
فيــــاربّ لنفسي لا تكلْنــــــي طرفـــة عيــن
عليهـــا كنْ لــي عوناً واهـْــــدِ سريـــــرتي
واشرح صـــدري وأصلــح لي كـــــل شأني
من غيرك القـــــادر علــى صـــرف محنتي
ثبـــت قلبي على الإيمـــــــان الحـــق فإنني
إليــك أهـُـــــــود بهـــــداك يا ربّي وعُزوتي
يا من يشمل كل خطاء عفوك منك كرمـــاً
إليك أفوض أمري يا ذا الإكــرام والعــزة
ألهمنـــي من الدنيا الفُضلـــى من أمورها
ومن الآخرة اكتب لي والمؤمنين نعيم الجنـة
بقلمي
نبيلة الوزاني

