صابرٌ أنا على همومي وكلّ الأحزان
حقّاً
لقد أثقل العِبء صدري
الأمل أصبح باباً موارياً
بل مغلقاً
بسلاسل من صلب وحديد
هناك بعيداً
أخذوه إلى مقصلة الغياب
ذات يوم
أشرق صبح الفضيلة
على مدينة أهلها عُتاة
فزغردت عصافير الشّرفات
على أنغام الفرح رقصت
فرحانة حلّقت في الأجواء
على متنها حملت
رسائل الحب للأقطاب
تلونّت السماء بلون البهاء
هتفات الانتصار
هنا وهناك ...
طبول النّصر دقّت معلنةً
بداية بناء المدينة الفاضلة
بساتين ورود وروابي أزهار
على حين غرّة
تلبدّت سماء الحرية
عصفت بفضاء النّور
تغيّرت البساتين
غمرتها الدماء
دماء أبرياء شهداء
كانوا الصّدورَ
فاتحين للضياء
بأياديهم أزاهير
وحمائم سلام
في لون الثلج
أنقى من النّقاء
لم تُمهلهم يَد
السّفاك المُحتال
فارتوى الثّرى
بمسك الغزال
بقلمي
نبيلة الوزاني
