ألم العصب الثّلاثي التّوائم
عند الإصابة بألم العصب ثُلاثي التوائم، قد يشعر المريضُ بصدمة في وجهه، وهو يفرِّش أسنانه أو يحلق ذقنه.
وقد يشعر بتنمُّل شديد، أو بنخز أو حرقة في جزء من وجهه.
ويمكن لأيِّ حركةٍ في وجهه، بما في ذلك مجرَّدُ الكلام، أن يُحدِثَ ذلك الشعور.
وهذه الحالة قد تحدث وتشفى بشكل متناوب، حيث تختفي طوال أيَّام أو حتَّى أشهر.
ولكن كلَّما طالت مدَّة الإصابة، قلَّت فترات اختفائها.
http://bawaba.khayma.com/images/stor...lectrisity.jpg
يعدُّ العصبُ ثلاثي التوائم مسؤولاً عن أحاسيس الوجه.
وقد يكون سببُ ألم العصب ثلاثي التوائم انضغاطَه بوعاء دموي. كما يمكن للأورام والتصلُّب المتعدِّد أن يُحدثا ألم ثلاثي التوائم، غير أنَّ السبب يبقى مجهولاً في بعض الحالات.
يصيب ألم ثلاثي التوائم عادةً الأشخاصَ الذين تجاوزوا الخمسين من العمر، خاصَّة النساء. ويمكن لبعض الأدوية، وكذلك للجراحة في بعض الأحيان، أن تساعد في التغلُّب على هذا الألم.
مقدمة
ألمُ العصب ثلاثي التوائم هو حالة تصيب الاف الناس كلَّ سنة.
تقوم معالجة الحالة في معظم الأحيان على استخدام أدوية تُؤخَذ عن طريق الفم.
إذا لم تُفلح الأدوية في السيطرة على الألم، قد يُنصح بالجراحة.
يساعد هذا البرنامجُ التثقيفي المرضى على فهم هذا المرض بصورة أفضل، وفهم المَنافع والمخاطر التي يمكن أن تترتَّب على مختلف المُعالجات الجراحيَّة.
التشريح
العصبُ ثلاثي التوائم هو المسؤول عن معظم الإحساس في الوجه.
هناك عصبٌ ثلاثي التوائم في الجانب الأيمن من الوجه، وآخر في الجانب الأيسر.
يتوضّع الجزءُ الرئيسي من العصب، أو "العقدة"، في قاعدة الدماغ، عميقاً داخل الدماغ.
رد: ألم العصب الثّلاثي التّوائم
ومن هناك ينقسم إلى ثلاثة فروع.
يؤمِّن الفرع الأول، الذي يُعرَف باسم ﭫ1، الإحساس للعين والجفن العلوي والجبهة.
يؤمِّن الفرع الثاني، الذي يُعرف باسم ﭫ2، الإحساسَ للوجنة والجفن السفلي والمنخار والشفة العلوية واللثة.
يؤمِّن الفرع الثالث، الذي يُعرَف باسم ﭫ3، الإحساس لمنطقة الفكِّ والشفة السفلية واللثة.
كما يتحكَّم ﭫ3 أيضاً ببعض العضلات المسؤولة عن المضغ.
الأعراض وأسبابها
يتميَّز ألمُ العصب ثلاثي التوائم بألم شديد في الوجه.
يدوم الألم بضع ثوانٍ، ويمكن أن ينتشر إلى بقيَّة الوجه. لكنَّه يكون مقتصراً على فرعٍ واحد من العصب ثلاثي التوائم عادةً.
يأتي الألمُ الشديد على شكل نوبات، أمَّا ما بين نوبات الألم الشديد، فيكون المريض مرتاحاً من الألم عادةً.
يمكن أن تعملَ مواضعُ محدَّدة في وجه المريض، كزاوية الفم أو اللثة أو الشفة، كنقطة إثارة للألم، حيث قد يبدأ الألم عند لمس واحد من هذه المواضع.
يمكن أن يكون الألم شديداً جداً، ممَّا يدفع المريض إلى الامتناع عن الأكل أو الكلام خوفاً من إثارة الألم.
ليس واضحاً بعد ما الذي يسبِّب هذا الألم، ولكن يُعتقَد أنَّ ألم العصب ثلاثي التوائم ينجم في معظم الأحيان عن ضغط غير عادي على عقدة العصب، بسبب وعاء دموي طبيعي يصبح أكثر صلابةً بسبب التقدُّم في العمر.
ومن بين الأسباب الأخرى لألم العصب ثلاثي التوائم كلٌّ من الأورام، والتصلُّب المتعدِّد، والأوعية الدموية غير السويَّة
غير أنَّ هذه جميعاً نادرة جداً.
المعالجة الطبِّية
تكفي الأدوية التي تُؤخذ عن طريق الفم عادةً للسيطرة على ألم العصب ثلاثي التوائم.
وهي تشتمل على أدوية تُؤخذ عادةً لمعالجة النوبات مثل :
الكاربامازيبين (التيغريتول) أو الفينيتوين (الديلانتين).
يمكن تجريب أدوية أخرى:
مثل الباكلوفين (اللِّيوريزال) الذي يُستخدم لمساعدة المرضى على إرخاء عضلاتهم عادة.