أندونيسيا : تُمنح إجازة للتلاميذ في الأسبوع الأول من شهر رمضان للتعود علي الصيام
في باكستان : يُزف الطفل الذي يصوم لأول مرة كأنه عريس
في ماليزيا : تطوف السيدات بالمنازل لقراءة القرآن الكريم ما بين الإفطار والسحور
في نيجيريا : تستضيف كل عائلة فقيراً يومياً للإفطار
في موريتانيا : يقرأ أهلها القرآن الكريم كله في ليلة واحدة
في أوغندا : يصومون 12 ساعة يوميا منذ دخول الإسلام إليها لتساوي الليل بالنهار هناك
لوقوعها في خط الاستواء
أما في الدول العربية تزداد الأسعار وكأنه شهر أكل وشُرب وليس شهر عبادة
تزداد المسلسلات في القنوات
يزداد الإسراف والتبذير
يكثر التردد على الكافيهات و" الأرجيلة "
((كنتم خير أُمّة أُخرجت للناس )) !
قصه تستحق النشر للعظة:
خرجت من بيتي وفي الطريق وجدت رجل أفغاني الجنسية وقد غرقت لحيته بالدموع والحزن يقطع قلبه
سألته ماذا بك
ماذا حصل
فلم يتكلم حتى أنني ظننته أخرساً وكان يزداد بكاءً فقال الأفغاني تَعَال معي فذهبت معه للطريق الآخر فقال
انظر أبكي على هذا
فإذا بطعام ملقى ومبعثر بقرب القمامة خبزاً ولحما وأرزا وخضارا وفاكهة لم يؤكل منها شيء
تكفي لعشرات الأشخاصفقال لي لقد كنا والله في نعمة في أفغانستان مثلكم وأكثر وكنا لا نقدر ولا نحتفظ بباقي الطعام
فعاقبنا الله تَعَالى بالحروب والفقر والجوع واذا بقيتم هكذا :فسوف تسلب منكم هذه النعمة في يوم من الأيام
فتوبوا واتعظوا...
يااااامن يلقون بقايا الطعام والأكل والخبز في أكياس القمامة
قبل أن تُسلب هذه النعمة منكم فمن شكر النعمة تدفئتها اليوم التالي وكلها
أو أرسلها إلى جارك لربما كان جائعاً
أو التصدق بها أو إطعام الحيوانات بها
لا بوضعها في أكياس القمامة
((ولإن شكرتم لأزيدنّكم ))
لعل قلوباً غافلةً تصحى من غفلتها
يقول أحد طلبة العلم أنه زار الصومال واطلع على فتوى قبل مئة وعشرين (120) سنة
(تُجيز دفع الزكاة لأهل نجد لأنهم لحقت بهم مجاعة)
د.علي عبدالله البدر
(سبحان مقلب الأحوال)
ويقول رجل طاعن في السن من جنوب السعودية
قبل النفط كانت ديارنا فقيرة وكانت الصومال بلد خير ورزق وتجارة
فذهبت لهناك قبل سبعين سنة أبحث عن الرزق
وقد رأيت أهل الصومال يكبون النعمة في القمامة من الرغد الذي هم فيه.
(واعلموا أن سنن الله لا تحابي أحدا..فاتقوا البطر...اتقوا البطر.. واعملوا لله شكرا)
{{ ربنا آتنا في الدنـيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النار)
صدق الله العظيم
