يا طير وتعْلم ما يعتلج بخافقي
وأنت سرّ قلبي المشتاق الدافقِ
هلّا أخبرتَه عن لوعة مهجتي
ولَظى البيْنِ في الثنايا حارقي
علّه يصفو و يرِقّ فيعود لمَرتعي
فتزهو الدّنى بعودة العهد السابقِ
،،
،،
بقلمي
نبيلة الوزاني
https://scontent-a-mad.xx.fbcdn.net/...37093142_n.jpg
