http://ce.img.v4.skyrock.net/ce9/isl...08840215_1.jpg
الصوره تكفى عن كل كلام اللسان
عرض للطباعة
http://ce.img.v4.skyrock.net/ce9/isl...08840215_1.jpg
الصوره تكفى عن كل كلام اللسان
بارك الله فيك قلب المنتدى النابض ويا اجمل نبض علي تناولك لهذا الموضوع فنحن نسمع الان عن بيوت المسنين ودور العجزة وكم هي كبيرة حين يلقي الابن بابويه في تلك الاماكن ان الابن لو خدم ابويه طوال حياتهم فلن يكفي امه وحدها الام المخاض عند الولادة وقال تعالى " واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا"
ألم تعلم حكم بر الوالدين وهو أنه فرض واجب، وأنه قد أجمعت الأمة على وجوب بر الوالدين وأن عقوقهما حرام ومن أكبر الكبائر؟؟
أما سمعت هذا الحديث:
عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة قلت من هذا؟ فقالوا : حارثة بن النعمان ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كذلكم البر كذلكم البر [ وكان أبر الناس بأمه ] ) رواه ابن وهب في الجامع وأحمد في المسند.
http://www.rooosana.ps/upme_uploads/...402658@188.png
اللهم اغفر لي ولوالدي وللمسلمين اجمعين
الله يرضي عليك
ومن يرضي عنه والديه رضي الله عنه؟
كلام اجدادنا العظام .......
بارك الله فيك.
نعم عزيزتي الفاضلة ام محمد
الوالدان وما أدراك ما الوالدان
هما نبع الحنان ، هما الصدر الحنون المعطاء دون حساب
هما سر الاحتواء بكل معناه
هما الملاذ بعد الله سبحانه
هما تلك القوة الخفية التي تعطينا الأمان والدفئ والاستقرار
هما الحب الفياض
أه غاليتي
لكم أفتقدهما ولكم أفتقد حنانهما
نعم فإنهما في الفؤاد والخاطر والوجدان والثنايا
نعم إنهما في العين والفكر وفي كل ذرة من الكيان
نعم إنهما في الروح والمهجة والنفس وفي كل نبضة من نبضات القلب
لكنني إليهما أحن وأشتاق وأشتاق وأشتاق
فمهما كبرنا وكبرنا وطال بنا العمر إلى الوالدين نحتاج احتياج الزهور للندى الرقيق
احتياج الورود لنسمة عليها تفيق
احتياج رضيع لا حول له فهما له النظر والفكر وهما له النطيق
طوبى لمن كان بوالديه رفيقا رحيما
ولم يكن بهما مستبدا طاغيا لئيما
طوبى لمن كان لهما طائعا مسجيبا
ففاز برضا الله وكان للنعيم مرغوبا.
أم محمد
سلمت وسلم فؤادك الخير
برضا الله كوني أيتها الفاضلة.
تقبلي مروري.
عبير الورد
كم نفتقد كل غالى رحل
كم هو مؤلم الفراق
عزيزتى
ارحب بوجودك معى هنا
فهذا موضوعك
فلتشاركى معى اختى بكل ما يختص ببر الوالدين
فانتى فارس يمتطى جواد الكلمه بمهاره
ولن يكون قليل لموضوع الوالدين فلنتنافس ونتبارز كل منا بجواده لطاعة الوالدين
متفقين
رحم الله والدينا وجميع موتى المسلمين
وجعل مثواهم الجنة وكانوا من المنعمين
صدقت غاليتي
فإن الفراق صعب مذاقه مر حنضل
تكتوي به القلوب وتبتئس به المهج
فهو صعب ذلك الشعور
شعور فقدان من كانوا لك السكن والملجأ بعد رب العالمين
فقد جعل الله فيهم الأمن والأمان والسلم والسلام
بافتقادهم نفتقد ذاك الحنان الذي مهما حاولنا عبثا البحث عنه لا نجد مثيله.
عزيزتي
يشرفني أن أحاول إدلاء دلوي بما يتيسر لي هنا على متصفحك الطيب
فأنت صاحبة الفكرة وربة هذا الطرح النبيل السامي
ويسعدني مشاركتك ولو بالهزيل مما لديك أختاه
رغم ما تفضلت به من جميل الإطراء في شخصي الضعيف لرب العباد
إلا أنني لا أبلغ لجميل تعبيراتك وسلاسة كلماتك ورائع قدراتك
فتقبلي مني ما قد تجود به يراعتي المتعثرة الخجلى على رائع صفحتك.
لك تقديري دوما.
أفتقدك أبى
يا من كنت نبع الحنان الذى جف
اسمحي لي بأن بداية أن أضع هنا هذه الصورة المعبرة الغنية عن التعليق
ولسوف تكون لي عودة لاحقة بإذن الله
هذه الصورة قد تكون رمزا لكل ابن متدبر طائع مطيع يرجو التقرب من الرحمن
فمهما فعل يبقى دائما في حاجة إلى المزيد والمزيد عساه يفي ولو بالشئ القليل مما أخذ من جهد وتعب واهتمام وخوف ولهفة هذا الوالد المسن الضعيف
الذي ضحى في شبابه وعز عمره بالغالي والنفيس
فكن أخي
كوني أختي
ممن ينحنون إجلالا وإذلالا أمام يدي والدك ووالدتك
كن عينهما كما كانا عينك
كن سمعهما كما كانا هما سمعك
كن قوتهما التي منحاها لك في صغرك
كن بين ايديهما سامعا صاغيا
كن لأمرهما ملبيا مبتسما.
وكان الله لك عونا وسندا .
http://ashganss.jeeran.com/FATHER.jpg
الصورة الأولى تدل على وجه من وجوه رد اليسير مما تحمله الوالدان
والثانية للأسف تدل على ما جاء فيها من جحود نعوذ بالله منه
http://up.g4z4.com/uploads/049fb53578.jpg
اماه يا غالية
وانت بجوار ربك الرحيم
أهديك سلامي وحبي واشتياقي إليك اماه
http://gafelh.com/new/cards/124/omaiii1.jpg
عبير الورد
رحم الله والدتك
وأسكنها فسيح جناته
هى وجميع آمة محمد
الأم
يا لها من كلمة جليلة
آخر حرف فيها هو حرف الميم ، يخرج من بين الشفتين حينما ينطقه أي أحد منا بالشد عليه وكأننا نحرص على ألا تضيع منا هذه الكلمة .
أول كلمة يبدأ الطفل بنطقها ، يا سبحان الله ، وكأنه سبحانه وتعالى أرادها جل جلاله أن تكون أو ما ننطق به إجلالا وإكراما لها
وكي يبقى الحب بين الأم ووليدها متواصلا مستمرا راسخا لا يفنى.
ما أعظمها من كلمة لمخلوقة من خلائق الله جعل الجنة من خلائق الله جعل الجنة تحت قدميها.
هي الحنان والتضحية والتفاني في سبيل إسعاد أبنائها
هي العطاء اللامحود من غير حساب ودون انتظار المقابل
هي الصبر ، هي الحب بمعناه السامي الخالي من كل الأهداف والغايات والمقاصد
هي التسامح المستمر والسماح المتكرر ونسيان هفوات الأبناء وأخطاؤهم
هي الحضن الدفئ للصغير والكبير ، فمهما كبرنا نظل أطفالا صغارا في عيون أمهاتنا
نحتاج لهذا الحضن الدافئ الملآن حبا وحنانا، الفائض رحمة وعطاء
هذا الحضن السخي الذي يغمرنا بعطفه وبدفئ حبه الذي لا ينضب النابع من قلبها الكبير الذي لا يعرف القسوة ولا المستحيل
مهما كتب عنها ومهما قيل تعجز الكلمات عن تعبير واف لحقها .
وانا أخط هاته الكلمات أدعو بالرحمة والمغفرة لأمي الغالية رحمها الله تعالى وأدخلها فسيح جنانه وكل أمهات المسلمين
إنني فعلا أفتقدها وأفتقد حضنها الدافئ وقلبها الرحيم
ليتني أتمكن من تقبيل قدميك قبل يديك يا اماه
أين مني خوفك علي، أين مني تلك الابتسامة على محيك حينما تكونين سعيدة راضية
أينك اماه، أفتقدكبشدة ، أحتاجك يا غالية
حبيبتي يا أمي يا أغلى البشر
لكن ما يطمئن خاطري أنك بجوار ربك الرحيم
فاهنئي وقري عينا
لقاؤنا الجنة غن شاء الله دار النعيم.
وأدعو كل من اكرمه الله بوجود أمه على قيد لحياة أن يغتنم الفرصة ويحمد الله ويسرع لمرضات الله من خلال مرضاتها
والبر بها وطاعتها والإحسان إليها ليرزقه الله بالجنة فإنها تحت أقدام الأمهات
وهنيئا لمن كانت امه عنه راضية .
اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك.
اللهم ظلنا في عرشك يوم لا ظل إلا ظلك
رب اوزعني أن أشكر نعمتك علي وعلى والدي
وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي
إني ابت إليك وإني من المسلمين
رب اغفر لي ولوالدي ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا
اللهم اغفر لي ما لا يعلمون
ولا تؤاخذني بما يقولون
واجعلني خيرا مما يظنون
حبيت رد عليكي اختي ام محمد بهاي القصه لواحد عاق والدته ربنا يبعد عنا عقوق والدينا ويارب الكل ياخد العظه منها تحياتي ليكي
ذكر أحد بائعي الجواهر قصة غريبة وصورة من صور العقوق:
يقول: دخل علي رجل ومعه زوجته، ومعهم عجوز تحمل ابنهما الصغير، أخذ الزوج يضاحك زوجته ويعرض عليها أفخر أنواع المجوهرات يشتري ما تشتهي، فلما راق لها نوع من المجوهرات، دفع الزوج المبلغ، فقال له البائع: بقي ثمانون ريالاً، وكانت الأم الرحيمة التي تحمل طفلهما قد رأت خاتماً فأعجبها لكي تلبسه في هذا العيد، فقال: ولماذا الثمانون ريالا؟ قال: لهذه المرأة؛ قد أخذت خاتماً، فصرخ بأعلى صوته وقال: العجوز لا تحتاج إلى الذهب، فألقت الأم الخاتم وانطلقت إلى السيارة تبكي من عقوق ولدها، فعاتبته الزوجة قائلة: لماذا أغضبت أمك، فمن يحمل ولدنا بعد اليوم؟ ذهب الابن إلى أمه، وعرض عليها الخاتم فقالت: والله ما ألبس الذهب حتى أموت، ولك يا بني مثله، ولك يا بني مثله.
أما عرف هذا الرجل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ثلاث دعوات مستجابات لهن، لا شك فيهن، دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالدين على ولديهما".
سلمت يداكى اختى بنت فلسطين
تأملت هذه القصة وما وجدته فيها فأحببت مشاركتي بها هنا على هذا المتصفح العطر
فإن الله لا يضيع العمل الحسن لأي منا ويكون من عنده سبحانه خير جزاء يراه في الدنيا قبل الآخرة
فما بالنا إن كان هذا العمل في سبيل البر بالوالدين وهما من أوصانا ربنا سبحانه بطاعتهما
والإحسان إليهما وفعل أي شيئ لإرضائهما وجعل الفرحة تملأ قلبهما والبسمة ترتسم على ثغرهما والبهجة تشع من عيونهما.
****************
طرق الباب طارق ورجل مسكين يجلس متصدراً المجلس و نادى من يفتح الباب وحضر ابنه الشاب الذي لم يتجاوز السابعة و العشرين
من عمره وعندما فتح الباب اندفع رجل بدون
سلام ولا كلام و لا احترام وتوجه نحو الرجل العجوز (الشايب ) و أمسك بتلابيبه وقال له : اتق الله وسدد ما عليك من الديون فقد صبرت عليك أكثر من اللازم ونفد صبري ماذا تراني
فاعل بك يا رجل ؟ وهنا تدخل الشاب ودمعة في عينيه وهو يرى والده في هذا الموقف وقال للرجل : كم على والدي لك من الديون ؟ فقال الرجل أكثر من تسعين ألف ريال
فقال للرجل : اترك والدي واسترح وأبشر بالخير ودخل الشاب إلى المنزل وتوجه إلى غرفته حيث كان قد جمع مبلغا من المال قدره سبعة وعشرون ألف ريال من رواتبه التي يستلمها
من وظيفته و الذي جمعه ليوم زواجه الذي ينتظره بفارغ الصبر ولكنه آثر أن يفك به ضائقة والده ودينه على أن يبقيه في دولاب ملابسه.
دخل إلى المجلس وقال للرجل هذه دفعة من دين الوالد قدرها 27 ألف ريال وسوف يأتي الخير ونسدد لك الباقي في القريب العاجل.
هنا بكى الشيخ بكاءً شديداً وطلب من الرجل أن يعيد المبلغ إلى ابنه فهو محتاج له ولا ذنب له في ذلك. ورفض صاحب الدين إعادة المبلغ مع إصرار الشاب على أن يأخذ الرجل المبلغ
، وودعه عند الباب طالبا ًمنه عدم التعرض لوالده و أن يطالبه هو شخصياً بما على والده و أغلق الباب وراءه .. وتقدم الشاب إلى والده وقبل جبينه وقال: يا والدي قدرك أكبر من
ذلك المبلغ وكل شيء ملحوق عليه إذا أمد الله عمرنا ومتعنا بالصحة والعافية فانا لم أستطع أن أتحمل ذلك الموقف ولو كنت أملك كل ما عليك من دين لدفعته له ولا أرى دمعة تسقط
من عينيك على لحيتك الطاهرة وهنا احتضن الشيخ ابنه و أجهش بالبكاء و أخذ يقبله ويقول الله يرضى عليك يا ابني ويوفقك ويحقق لك طموحاتك.
في اليوم التالي وبينما كان الابن منهمكاً في أداء عمله الوظيفي إذ زاره أحد الأصدقاء الذين لم يرهم منذ مدة وبعد سلام وعتاب وسؤال عن الحال و الأحوال قال له ذلك الصديق
الزائر : يا أخي أمس كنت مع أحد كبار الأعمال وطلب مني أن أبحث له عن رجل مخلص و أمين وذوي أخلاق عالية ولديه طموح وقدرة على إدارة العمل بنجاح و أنا لم أجد شخصاً
أعرفه تنطبق عليه هذه الصفات إلا أنت فما رأيك في استلام العمل وتقديم استقالتك فوراً ونذهب لمقابلة الرجل
هذا المساء ؟؟!
فتهلل وجه الابن بالبشرى وقال إنها دعوة والدي وقد أجابها الله فحمد الله كثيراً على أفضاله وفي المساء كان الموعد المرتقب بين رجل الأعمال والابن . فما أن شاهده الرجل حتى
شعر بارتياح شديد تجاهه وقال : هذا الرجل الذي أبحث عنه فسأله : كم راتبك ؟ فقال : 4970ريال وهناك قال رجل الأعمال : اذهب صباح غد وقدم استقالتك وراتبك 15000 ريال
وعمولة من الأرباح 10% وبدل سكن ثلاثة رواتب وسيارة أحدث طراز وراتب ستة أشهر تصرف لك لتحسين أوضاعك .
وما أن سمع الابن ذلك حتى بكى بكاءاً شديداً وهو يقول : ابشر بالخير يا والدي . وهنا سأله رجل الأعمال عن سبب بكائه فحدثه بما حصل له قبل يومين، فأمر رجل الأعمال فوراً بتسديد ديون والده.
وكانت محصلة أرباحه من العام الأول لا تقل عن نصف مليون ريال إنه ثمرة طيبة لبر الوالدين وفك ضائقة المسلمين وسداد ديونهم.
عن عبدالله بن مسعود أنه قال (سألت رسول الله ، قلت : يا رسول الله ،أي العمل أفضل ؟ قال : ( الصلاة على ميقاتها ) قلت : ثم أي ؟ قال : ( ثم برالوالدين ) قلت : ثم أي ؟ قال : ( الجهاد في سبيل الله ) . فسكت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولو استزدته لزادني . ( البخارى )