يَا شِفَاءَ الرُّوحِ رُوحي تَشْتَكي **** ظُلْمَ آسِيْهَا إِلى بَارِئِهَا
عرض للطباعة
يَا شِفَاءَ الرُّوحِ رُوحي تَشْتَكي **** ظُلْمَ آسِيْهَا إِلى بَارِئِهَا
أَعْطِني حُرِّيَتي اَطْلِقْ يَدَيَّ **** إِنَّني أَعْطَيْتُ مَا اسْتَبْقَيْتُ شَيَّ
آهِ مِنْ قَيْدِكَ أَدْمَى مِعْصَمي **** لِمَ اُبْقِيْهِ وَمَا أَبْقَى عَلَيَّ
مَا احْتِفَاظي بِعُهُودٍ لَمْ تَصُنْهَا **** وَإِلاَمَ اللأَسْرُ وَالدُّنْيا لَدَيَّ
هَا أَنَا جَفَّتْ دُمُوعي فَاعْفُ عَنْهَا **** إِنّهَا قَبْلَكَ لَمْ تُبْذَلْ لِحَيَّ
قد رأيتُ الكون قبراً ضيقاً ***خيّم اليأسُ عليه والسكوتْ
ورأت عيني أكاذيبَ الهوى
واهياتٍ كخيوطِ العنكبوتْ
كُنْتَ تَرْثي لِي وَتَدْري أَلَمي*** لَوْ رَثَى لِلدَّمْعِ تِمْثَالٌ صَمُوتْ
أهلا بك في البيت الموالي أخي الفاضل
محمد كامل
فالأبيات تألقت حروفها لاستقبال حروفك
إليك هذا البيت الذي يتبع آخربيت أدرجته
لأنني هنا أتيت بالقصيدة كاملة كما نظمها صاحبها
وليس كما غنتها كوكب الشرق أم كلثوم
لأنها قد أنقصت أبياتا من القصيدة ولم تغنها بأكملها
أنتظر زياراتك لهذه الصفحة
دمت بود
وَهَبِ الطَّائِرَ عَنْ عُشِّكَ طَارَا **** جَفَّتِ الغُدْرَانُ وَالثَّلْجُ أَغَارَا