ماشاء الله
فكرة جميلة جداً بارك الله فيكى أختنا الفاضلة
اقتباس:
وردد المتظاهرون عدة هتافات تندد بالارتفاع المستمر والزائد لأسعار السلع الغذائية والخضراوات مثل «هما ياكلوا حمام وفراخ وإحنا الفول دوخنا وداخ»، «الأسعار نار نار مش لاقيين أى خضار»، ورفع المتظاهرون لافتات مكتوبا عليها «انتفاضة الجوع» و«احذروا ثورة الجياع» و«خذوا أجورنا واعطونا الطعام».
المدهش
ان التظاهرات تندد بارتفاع أسعار الخضار
فين أيام ما كانت تندد بارتفاع أسعار اللحوم أيام رئيس مجلس الشعب سيد مرعى 1977 ( يا سيد بيه... كيلو اللحمة بقي بجنيه )
الظاهر ( مع أرتفاع أسعار اللحوم حاليا وتوقعات أرتفاعها مع حلول عيد الاضحى ) أن الناس معدتش بتفكر فى اللحمه !
أو بمعنى اصح اصبحت بعيده المنال .
يقول الخبير الاقتصادى احمد السيد النجار ( لو نظرنا لتطور راتب خريج الجامعة لدي بداية عمله في الجهاز الحكومي، سنجد أن هذا الراتب ارتفع بصورة اسمية أو زاد عدد أوراق النقد التي يحصل عليها عند بدء تعيينه في الجهاز الحكومي من 17 جنيهًا شهريًا في بداية السبعينيات إلي نحو 200 جنيه شهريًا في الوقت الحالي وفقًا للتصريحات الرسمية. ولو أخذنا سلعتين مثل اللحوم والأرز، سنجد أن راتب خريج الجامعة عند بداية تعيينه في عام 1977، كان يشتري 35 كيلوجرامًا من اللحم، أو 560 كيلوجرامًا من الأرز، ثم أصبح يشتري الآن 5 (خمسة) كيلوجرامات من اللحم، أو نحو 65 كيلوجرامًا من الأرز)
يمكن عشان كدا الناس دى نست اللحمه .