صعب وجدا حينما تجتاح البعثرةالفكر
وتغزو النفس بشدة
حينها يندثر التركيز
وتتشتت الأهداف
عرض للطباعة
صعب وجدا حينما تجتاح البعثرةالفكر
وتغزو النفس بشدة
حينها يندثر التركيز
وتتشتت الأهداف
غالبا ما تكون البدايات دافعا لإثبات الذات
ورهانا مع النفس
إذا ما كان التحلي بالصبر رفيقا
وكانت الإرادة قوية
والعزيمة ثابتة
والإصرار متواصلا
هنا فقط يتيسر الوصول
ويتم كسب الرهان.
إن أروع ما نشعر به من سعادة في الحياة ﻻ نفتش عنه
بل يصادفنا
وتلك تكون أوقات سرور حقيقية
ﻻ تندم على فعل حيث ﻻ ينفع الندم
فهل أشجى وتر بعدما غاب عنه النغم
من التجربة تأتي الحكمة
التّحدي أقوى من الصّعاب
بوصلة القلب أقوى من كل البوصلات
في دواخلنا جميعاً
فيوض بل شلالات من العطاء قد لا نعلمها
لكن في لحظة وفي موقف وفي حالة تأثّر
نجدها تنهمر انهمار اللأنهار الرقراقة
وتهطل هطول الغيث وقت ظمإ أراضي اليأس
وقنوطِ ثراها فترويها ليزهر ذلك الياسمين
ويملأ شذاه الآفاق
منَ العبث الانخداع بالجمال الظاهر
وبتلك الأقنعة المُزَيّفة
دون محاولة الغوص في الأجمل وهو جمال الروح
فقد يكون قناعاً زائفاً مُجمًّلاً ببعض مساحيق
سرعان ما يبهت بريقها حين انطفاء مصابيح الزيف
وإشراقة شمس الحقيقة
يا عاشق زيف المظهر
تعمّق ولو قليلا
في لبّ الجوهر
في عمقه يكمن
السرّ المكنون
فنقّب عليه وتجرّد
من خداع المنظر
الشاعر سلاحه هو قلمه
فإن عرف كيف يوجهه
فقد أصاب
وإن كان العكس
بلا شك يكون قد خاب
وما الزمن إلاّ رحلة تلْوَ أخرى
والعمر يبقى من ضمن الرّحلات
إن لم نشعر بالألم فقد فقدنا الإحساس
الرضا بما قسمه الله هو تمام الفرح
لا يؤذينا بعمق إلا من أحببناهم بصدق
ليس لأننا مغفلون أو ساذجون
ولكن
لأننا وضعناهم في أماكن ضعفنا
الكلمات حالات
وهي نِتاج عقل وفكر وروح
هي التي تظهر دواخل كاتبها
تُظهرها للنور مجسِّدة أحلامه وطموحه وآماله
والكاتب الصادق يتفاعل أيضا مع حالات الغير
فيعتبرها قضيته
فإن كتب عنها جاءت الكلمات صادقة
وهكذا يشعر بها المتلقي وتمسّ شغاف قلبه
هناك مَنْ مِنْ لحظة فرح صغيرة
يصنع منها فرحة للباقي من العمر
الأمل
يا لها من كلمة تبهج النفس وتفرح الخاطر
وتقود لاجتياز الصعاب وتحدي المحال وبلوغ النجاح
التحدي هو العائق للصعاب حينما تحب فرض سيطرتها
فيقف في وجهها متصديا محاربا
وحينما تكون الإرادة له مصاحبة فهنا النجاح والوصول الأكيدان
إن لم يكن في القرب سعادة ففي البعد راحة
التحاور مع النفس لغة الحكماء
طوبى لمن كان ضميره الحيّ قائده
وفي هدوء الليل
يتعمّق الفكر
وتتّضح الرؤى
الهدوء عالم جميل
فيه الخلود إلى النفس والذات
والاستمتاع بصفو البال
حينما يبحّ الصوت من كثرة النداء
والبوح والتفسير ولا يُصغى إليه
تأخذ رناته في الأنين وصداه يعود إليه
منكسراً كما الماء حين صعوده عالياً
دون من يضعه في قوارير حفاظا عليه.
قليلون وجدا هم الرجال الذين يحزنون لفراق امرأة
من نكون دون ذكريات
فهي جزء لا يتجزأ من حياتنا
عشناها بمرّها وحلوها
ومنها نأخذ العبر في أحيان كثيرة
ومنها نستذكر أياما ومواقف وحالات
العطاء بحر من السعادة شواطؤه لا حدود لها وأفق شاسع المدى إذا ما التحفه المرء ولو من بعيد، تغطت به روحه وفاض الغطاء ليشمل أرواحا وهذا عليه يعود أيضا بسعادة غامرة عارمة
المرايا انعكاس الأرواح تشرق بنقائها وتغرب بدناستها
كم تبدو رحلاتنا المنشودة
وكأنها تدور في دوامة الاكتبال
من الرائع أن نرى من ينصف المرأة
وإن جاء هذا الإنصاف من رجل فهنا قمّة الإنصاف
من أجمل وأنبل
ما في هذه الحياة
وجود شخص يسعدك
ويُجسّد هذا في أفعاله
دون البوح به
و هنا في هذه الحالة
يكون الصدق واضحا
ذلك الذي
لا تعبر عنه الكلمات
حينما يبحّ الصوت من كثرة النداء
والبوح والتفسير ولا يُصغى إليه
تأخذ رناته في الأنين وصداه يعود إليه
منكسراً كما الماء حين صعوده عالياً
دون من يضعه في قوارير حفاظا عليه.
بقلمينبيلة الوزاني
الحب حالة إنسانية وتجربة ذاتية أحيانا يلفها الغموض
فكل حالة حب تكون لها حيثيات خاصة
لا تكون في غيرها أو تتشابه في بعض أمور
والحب هو سيد المشاعر وملكها
وحينما يصل الحب إلى مرحلة العشق
فهنا وخصوصا عشق الروح يكتمل ويسموعن الماديات .
إذا ما انقلب الحب
إلى عذاب مستمر
وكانت لحظاته ما بين كرّ وفرّ
وتوسل ورجاء وعناد
وتكبّر وعدم اعتناء
فمن الأجدر صوْن الكرامة
وإن صاحبها العناء
ليس كل ما نحلم به يمكن تحقيقه
فغالبا ما تظل تلك الأمنيات والأحلام الصعبة المنال طيفاً
يراود النفس على مرّ الزمن
دون بلوغه سواء سلكنا هذا الدرب أو ذاك
قيل : بأن مجرد الحديث عن أحلامنا يسعدنا
فكيف إذا ما تحققت...
وأقول:
إذا منّ الله علينا بتحقيقها في هذه الدنيا
كان فضلا منه وكرما
وإن كان العكس
فإنها مُدّخرَة لأخرانا وذلك من نعم الله علينا.
حينما يبحّ الصوت من كثرة النداء
والبوح والتفسير ولا يُصغى إليه
تأخذ رناته في الأنين وصداه يعود إليه
منكسراً كما الماء حين صعوده عالياً
دون من يضعه في قوارير حفاظا عليه.
الكلمات حالات
وهي نِتاج عقل وفكر وروح
هي التي تظهر دواخل كاتبها
تُظهرها للنور مجسِّدة أحلامه وطموحه وآماله
والكاتب الصادق يتفاعل أيضا مع حالات الغير
فيعتبرها قضيته
فإن كتب عنها جاءت الكلمات صادقة
وهكذا يشعر بها المتلقي وتمسّ شغاف قلبه
وما الدنيا إلاّ رحلة تلْوَ أخرى
والعمر يبقى من ضمن الرّحلات