قـد مزجنـا أمواجـه بالغقـاص الـ **** ـشقـر فانـداف طينـه والحريـر
عرض للطباعة
قـد مزجنـا أمواجـه بالغقـاص الـ **** ـشقـر فانـداف طينـه والحريـر
واقتحمنا ( الأيوان ) هوجا فلا (رسـ***ـتم ) كـف الـردى ولا ( أردشير )
اسألـوه : هـل شبـت ( النار ) فيه***مـذ دخلنـا وفـي ظبانـا ( النور )
يـا لأمجادنـا : أنحـن بقايـا الـ***ـسيـف منهـا ، أم غمده المكسور
هـدن ا ذعرنـا وحـارت سـرا***يانـا أغـول يقودنـا أم أميـر !؟
أيهـا الخانعـون قـد أينـع الـذعـ***ـر ، , أعطـى ثمـاره التـذعيـر
ـر ، , أعـطى ثمـاره التـذعيـر***جبـن حتـى استكـان منـا الجسور
بدعة الشعر أن تشوب الغدير الـ***ـعـذب فـي أكـؤس القصير بحور
وعلـي أشراقـة الحـب لـو شيـ***ـب بسـود الاحقـاد كـادت تنبير
أيهـا الصاعـد المغـذ مع النجـ***ـم هنيئـا لـك الجنـاح الخبيـر