يا عاشق زيف المظهر
تعمّق ولو قليلا
في لبّ الجوهر
في عمقه يكمن
السرّ المكنون
فنقّب عليه وتجرّد
من خداع المنظر
عرض للطباعة
يا عاشق زيف المظهر
تعمّق ولو قليلا
في لبّ الجوهر
في عمقه يكمن
السرّ المكنون
فنقّب عليه وتجرّد
من خداع المنظر
الشاعر سلاحه هو قلمه
فإن عرف كيف يوجهه
فقد أصاب
وإن كان العكس
بلا شك يكون قد خاب
وما الزمن إلاّ رحلة تلْوَ أخرى
والعمر يبقى من ضمن الرّحلات
إن لم نشعر بالألم فقد فقدنا الإحساس
الرضا بما قسمه الله هو تمام الفرح
لا يؤذينا بعمق إلا من أحببناهم بصدق
ليس لأننا مغفلون أو ساذجون
ولكن
لأننا وضعناهم في أماكن ضعفنا
الكلمات حالات
وهي نِتاج عقل وفكر وروح
هي التي تظهر دواخل كاتبها
تُظهرها للنور مجسِّدة أحلامه وطموحه وآماله
والكاتب الصادق يتفاعل أيضا مع حالات الغير
فيعتبرها قضيته
فإن كتب عنها جاءت الكلمات صادقة
وهكذا يشعر بها المتلقي وتمسّ شغاف قلبه
هناك مَنْ مِنْ لحظة فرح صغيرة
يصنع منها فرحة للباقي من العمر
الأمل
يا لها من كلمة تبهج النفس وتفرح الخاطر
وتقود لاجتياز الصعاب وتحدي المحال وبلوغ النجاح
التحدي هو العائق للصعاب حينما تحب فرض سيطرتها
فيقف في وجهها متصديا محاربا
وحينما تكون الإرادة له مصاحبة فهنا النجاح والوصول الأكيدان