كنا نقدِّم للسيوف صدورنا **** لم نخش يوماً غاشماً جبارا
عرض للطباعة
كنا نقدِّم للسيوف صدورنا **** لم نخش يوماً غاشماً جبارا
لم نخش طاغوتاً يحاربنا ولو**** نصب المنايا حولنا أسوارا
ندعو جهاراً لا إله سوى الذي **** صنع الوجود وقدَّرً الأقدارا
ورؤوسنا يـارب فـوق أكفنـا نرجو ثوابك مغنمـا وجـوارا
كنا نري الأصنام مـن ذهـب فنهدمهـا ونهـدم فوقها الكفـارا
لو كان غير المسلمين لحازهـا كنزا وصاغ الحلي والدينـارا
وهنا ابيات القصيدة كاملة
من ذا الذي رفع السيوف ليرفع اسمك *** فوق هامات النجوم منارا
كـنا جبالا فـي الجبال وربـما ***سـرنا على مـوج البحار بحارا
بـمعابد الأفـرنج كـان أذاننا ***قبل الكتائب يفـتح الأمصارا
لـم تنس أفريقيا ولا صحراؤها ***سجداتـنا والأرض تقذف نارا
كـنا نـقدم للسيوف صدورنا ***لـم نخش يوماً غاشـماً جبارا
وكـأن قـلّ السيف ظل حديقةٍ *** خضراء تنبت حـولها الأزهـارا
لـم نـخش طاغوتاً يحاربنا ولو ***نصب الـمنايا حـولنا أسوارا
ندعوا جهاراً لا إله سوى الذي *** صنع الوجود وقـدّر الأقـدارا
ورؤوسنا يا رب فوق أكـفـنا ***نرجوا ثوابك مغـنما وجـوارا
كـنا نرى الأصنام مـن ذهبٍ ***فنهدمها ونـهدم فوقها الكفارا
لو كان غير الـمسلمين لحازها ***كـنـزاً وصاغ الحلي والدينارا
مشكور أخي الرائع
محمد كامل
على هذا التواصل الدائم الطيب منك
جزاك الله خيرا على إدراج القصيدة
لكن القصيدة التي أتوفر عليها لا تزال بها أبيات أخرى
وسوف أدرجها كاملة إن شاء الله حين تتمة بقية الأبيات الموالية
دمت بخير
ومن الألى ِِِِحملوا بعزم أكفهـــــم **** باب المدينة يوم غزوة خيبــــــرا
من رمى نار المجوس فأطفئت **** وأبان وجه الحــق أبلج نيرا
ومن الذي بذل الحياة رخيـصة **** ورأى رضاك أعز شئ فاشترى
نحن الذين إذا دعوا لصلاتهـم **** والحرب تسقي الأرض جاما أحمرا
جعلوا الوجوه إلى الحجاز وكبـروا **** في مسمع الروح الأمين فكـبرا
ولا تزال للأبيات بقية
كم زُلزل الصخرُ الأشمُّ فما **** وهى من بأسنا عزمٌ ولا إيمان
لو أن آسادَ العرين تفزَّعت **** لم يلقى غير ثباتنا الميدانُ
وكأنَّ نيران المدافع في صدور**** المؤمنين الرُّح والريحانُ
توحيدك الأعلى جعلنا نقشهُ **** نوراً تضيء بصبحهِ الأزمانُ
فغدت صدور المسلمين مصاحفاً **** في الكون مسطوراً بها القرآن
أشوقنا نحو الحجاز تطلعت * * * كحنين مغتربٍ إلى الأوطانِ
إن الطيور وإن قصصت جناحها **** تسموا بفطرتها إلى الطيران
قيثارتي مكتوبةٌ ونشيدها **** قد ملَّ من صمتٍ ومن كتمان
واللحن في الأوتار يرجو عازفاً **** ليبوح من أسراره بمعان
والطور يرتقب التجلِّي صارخاً **** بهوى المشوق ولهفة الحيران
ما بال أغصان الصنوبر قد نأت **** عنها قماريها بكل مكان
وتعرَّت الأشجار من حُللِ الربى **** وطيورها فرَّت إلى الوديان
يا رب إلا بلبلاً لم ينتظر **** وحي الربيع ولا صبا نيسان
ألحانه بحرً جرى متلاطماً **** فكأنه الحاكي عن الطوفان
يا ليت قومي يسمعون شكايةً **** هي في ضميري صرخة الوجدان
اسمعهموا يارب ما ألهمتني ***** وأعد إليهم يقظة الإيمان
وأذقهم الخمر القديمةَ إنها **** عينُ اليقين وكوثرُ الرضوان
أنا أعجمي الدَّنِّ لكن خمرتي **** صُنع الحجاز وكرمها الفينان
إن كان لي نغمُ الهنود ولحنهم **** لكنَّ هذا الصوت من عدنانِ
وهكذا انتهت أبياتنا الموالية
من هذه القصيدة الرائعة حقا وهي بعنوان
فخر وشكوي
وإليكم القصيدة كاملة
من الذي رفع السيوف ليرفع اسمك .............. فوق هامات النجوم منارا
كنا جبالاً في الجبال وربما .................... سرنا على موج البحار بحارا
بمعابد الإفرنج كان أذاننا.........................قبلِ الكتائب يفتح الأمصارا
لم تنس إفريقيا ولا صحراؤها....................سجداتنا والأرض تقذف نارا
وكأنَّ ظِلّ السيف ظِل حديقةٍ..................... خضراء تنبت حولنا الأزهارا
من قام يهتف باسم ذاتك قبلنا ...................... من كان يدعو الواحد القهارا
عبدوا تماثيل الصخور وقدَّسوا.................... من دونك الأحجارَ والأشجارا
عبدوا الكواكب والنجوم جهالةً.....................لم يبلغوا من هديها أوطارا
هل أعلن التوحيد داعٍ قبلنا ....................... وهدى الشعوب إليك والأنظارا
كنا نقدِّم للسيوف صدورنا ...................... لم نخش يوماً غاشماً جبارا
لم نخش طاغوتاً يحاربنا ولو.................... نصب المنايا حولنا أسوارا
ندعو جهاراً لا إله سوى الذي .....................صنع الوجود وقدَّرً الأقدارا
ورؤوسنا يا رب فوق أكفنا ........................نرجو ثوابك مغنماً و جوارا
كنا نرى الأصنام من ذهبٍ ....................... فنهدمها ونهدم فوقها الكفارا
لو كان غير المسلمين لحازها.................... كنزاً وصاغ الحِليَ والدِّينارا
كم زُلزل الصخرُ الأشمُّ فما وهى ..................من بأسنا عزمٌ ولا إيمان
لو أن آسادَ العرين تفزَّعت .......................لم يلقى غير ثباتنا الميدانُ
وكأنَّ نيران المدافع في صدور ....................المؤمنين الرُّح والريحانُ
توحيدك الأعلى جعلنا نقشهُ.......................نوراً تضيء بصبحهِ الأزمانُ
فغدت صدور المسلمين مصاحفاً..................في الكون مسطوراً بها القرآن
أشوقنا نحو الحجاز تطلعت ...................... كحنين مغتربٍ إلى الأوطانِ
إن الطيور وإن قصصت جناحها................... تسموا بفطرتها إلى الطيران
قيثارتي مكتوبةٌ ونشيدها ........................قد ملَّ من صمتٍ ومن كتمان
واللحن في الأوتار يرجو عازفاً..................ليبوح من أسراره بمعان
والطور يرتقب التجلِّي صارخاً..................بهوى المشوق ولهفة الحيران
ما بال أغصان الصنوبر قد نأت...................عنها قماريها بكل مكان
وتعرَّت الأشجار من حُللِ الربى..................وطيورها فرَّت إلى الوديان
يا رب إلا بلبلاً لم ينتظر .........................وحي الربيع ولا صبا نيسان
ألحانه بحرً جرى متلاطماً .......................فكأنه الحاكي عن الطوفان
يا ليت قومي يسمعون شكايةً....................هي في ضميري صرخة الوجدان
إن الجواهر حيرت مرآة هذا ......................القلب فهو على شفا البركان
أسمِعهُموا يا ربِّ ما ألهمتني .....................وأعد إليهم يقظة الإيمان
وأذقهم الخمر القديمةَ إنها ....................... عينُ اليقين وكوثرُ الرضوان
أنا أعجمي الدَّنِّ لكن خمرتي ......................صُنع الحجاز وكرمها الفينان
إن كان لي نغمُ الهنود ولحنهم ....................لكنَّ هذا الصوت من عدنانِ
وهي للشاعر
محمد إقبال
وسوف يتم التعريف بهذا الشاعر الكبير لاحقا
هو إقبال ابن الشيخ نور محمد، كان أبوه يكنى بالشيخ تتهو أي الشيخ ذي الحلقة بالأنف ولد في سيالكوت ـ إحدى مدن البنجاب الغربية ولد في الثالث من ذي القعدة 1294هـ الموافق 9 نوفمبر 1877م وهو المولود الثاني من الذكور.
أصل إقبال يعود إلى أسرة برهمية؛ حيث كان أسلافه ينتمون إلى جماعة محترمة من الياندبت في كشمير، واعتنق الإسلام أحد أجداده في عهد السلطان زين العابدين بادشاه (1421 ـ 1473م)قبل حكم الملك المغولي الشهير (أكبر) ونزح جد إقبال إلى سيالكوت التي نشأ فيها إقبال ودرس اللغة الفارسيةوالعربية إلى جانب لغته الأردية، رحل إقبال إلى أوروبا وحصل على درجة الدكتواره من جامعةميونخ في ألمانيا، وعاد إلى وطنه ولم يشعر الا انه خلق للأدب الرفيع والشعر البديع وكان وثيق الصلة بأحداث المجتمع الهندي حتى أصبح رئيسا لحزب العصبة الإسلامية في الهند ثم العضو البارز في مؤتمر الله أباد التاريخي حيث نادى بضرورة انفصال المسلمين عن الهندوس ورأى تأسيس دولة إسلامية اقترح لها اسم باكستان، توفي إقبال 1938 بعد أن ملأ الاّفاق بشعره البليغ وفلسفته العالية، غنت له أم كلثوم إحدى قصائده وهي "حديث الروح".
وهذا جزء من قصيد حديث الروح
حديث الروح للأرواح يسريوتدركه القلوب بلا عنـاءِهتفت به فطار بلا جناحوشق أنينه صدر الفضـاءومعدنه ترابي ولكنجرت في لفظه لغة السماءِلقد فاضت دموع العشق منيحديثاً كان علوي النداءِفحلق في ربى الأفلاك حتىأهاج العالم الأعلى بكائـيتحاورت النجوم وقلن صوتبقرب العرش موصول الدعاء
مع تحياتى
محمد كامل
أخي الكريم
محمد كامل
سباق أنت دوما للمشاركة القيمة الهادفة وهذا عهدنا بك سيدي
لا حُرمنا من حضورك العطر
وشكرا لك من الأعماق على طيب تواصلك
دمت بود وخير
أهلا بكم ومرحبا
وها أنا ذي معكم اليوم ومع أبيات موالية جديدة
لنبدأها بأول بيت
بدعة الشعر أن تشوب الغدير الـ**** ـعذب فـي أكـؤس القصيـر بحـور
وعلـي أشـراقـة الـحـب لـو شيـ**** ـب بسـود الاحقـاد كـادت تنبيـر
أيهـا الصاعـد الـمغـذ مـع النـجـ **** ـم هـنيئـا لـك الجنـاح الـخبيـر
قـد بهـرت النجـوم مجـد واشعـاع***عـن ، وإن ظـن : إنـك المبهـور
وبلغـت الـمرمـى وإن فـل ريـش*** وانطـوى جـانـح عـليـه كسيـر