وملئـت الدنيـا دويـا فـلا يسـ***مـع إلا هـتـاف الـمـخـمـور
عرض للطباعة
وملئـت الدنيـا دويـا فـلا يسـ***مـع إلا هـتـاف الـمـخـمـور
فقلوب على هواك تغني هواك **** تغني وأكف إلى علاك تشير
حيـل للخـلـود قـامـر فـيهـا***لاعبيـه .. والـرابـح الـمقمـور!!
وسيـبقـى لـك الخـلـود وللغـافين ، في ناعـم الحريـر ، الغمـور
وستبـنـي لـك الضمـائـر عشـا***ولـدنيـا سـواك تبنـى القصـور
وستـبـقى أمـام كـل شـريـد***لـزه الظلـم ، واجتـواه الغـرور
وسيجري بمرج عذراء من ( حجـ***ـرك ) نحـر .. تقفـو سنـاه النحو
سيـدي أيهـا الـضميـر المصفـى***والـصراط الـذي عليـه نسيـر
لـك مهـوى قـلوبنـا وعـلى زا***دك نـربـي عقـولنـا ، ونميـر
وإذا هـزت الـمخـاوف روحـا*** وارتمـى خـافـق بهـا مـذعـور
قـربتـنـا إلـى جـراحـك نـار*** وهـدانـا إلـى ثبـاتـك نـور
نحـن عشاقـك المالحـون فـي العشـ ***ـق .. وإن هام في هواك الكثير
بـاعدتنـا عـن قومنـا لغـة الحـ *** ـب فظنـوا : إن اللبـاب القشـور
بعض ما يبتلي بـه الحب همس ***مـن ظنـون .. وبضعـة التشهيـر
إن أقسى ما يحمل القلب أن يطـ ***ـلـب منـه لنضبـه التـفسيـر
نحن نهواك لا شيء سوى أنـ***ك مـن أحـمـد أخ ووزيـر
وحـسام يحمـي وروح يـفـدي****ولسان يـدعـوا،وعقـل يشيـر
ومفـاتيـح مـن عـلـوم حبـاهـا****لـك ،إذ أنـت كنزها المدخـور
ضرب الله بيـن وجهيكمـا حد **** دا فأنت المنار وهو المنير
وإذا الشـمس أدنـت بمـغيـب****غطـت الكـون من سناهـا البـدور
نحن يا قومنـا وأنتم عـلى در**** ب سواء ، يلذ فيه المسير
غير أنا أننـا نسيـر للوحـدة الـكبـ **** رى، وندري أن الطريق عسير
فـي متيـه تنـاهبتـه الأعـاصيـ **** ر ، وجنت بجانبيه الصخور
وعلـى دربـنـا للـقمـة السمـ **** حاء ، شوك يدمي ورمل يمور
وبنـو عمنـا تـراوح فـي السـيـ****ـر وتدري : إن الوقـوف خطيـر
ويقولـون : إن نهـرا مـن الـفر ****قـة ينـشـق بينـنـا ويـغـور
وعلـى صفتـيـه يمتلـيء التـا***ريـخ حقـد .. فيستحيـل العبـور
صدقوا ... غير أننا لا نحيل الـ***أمـر مـا طـال حولـه التفكيـر
بعض ما يستحال من وحدة الرأ***ي قصـور ، وبعضـه تقصير
وإذا طابـت النـاويـا تـلاقـت***في هـوى الضفتيـن منـا الجسـور
قاربونـا ، نقـرب إليكـم وخلـوا ****الـحقـد تغـلى قلوبـه وتفـور
فسيصحـو الطهـاة يوما ، وقد ذا***بت نار الاحقـاد حتـى القـدور
نحن ، يا قومنا ، سراة طريق***يستـوي بدؤنـا بـه والمصيـر
غير أنا أننـا نسيـر للوحـدة الـكبـ *** ـرى ) وندري : أن الطريـق عسيـر
فـي متيـه تنـاهبتـه الأعـاصيـ ***ـر ، وجنـت بجانبيـه الضخـور
وعلـى دربـنـا للـقمـة السمـ ***ـحاء ، شوك يدمي ، ورمل يمور
وبنـو عمنـا تـراوح فـي السـيـ ***ـر وتدري : إن الوقـوف خطيـر
ويقولـون : إن نهـرا مـن الـفر***قـة ينـشـق بينـنـا ويـغـور
وعلـى ضفتـيـه يمتلـيء التـا ***ريـخ حقـد .. فيستحيـل العبـور
صدقوا غير أننا لا نحيل الـ **** أمـر مـا طـال حولـه التفكيـر