الثوم يرفع الكفاءة الجنسية ويطيل العمر
الثوم يرفع الكفاءة الجنسية ويطيل العمر
http://www.ebaa.net/sehha-hiyat/007/images/007.jpg
عدّه القدماء ترياقاً يشفي من جميع الأمراض ونسبت إليه صفتان جوهريتان: فهو مقوي فعال، ألم يكن يوزع على العمال الذين بنوا أهرام الجيزة وهي واحدة من السبع العجائب لمنحهم القوة؟! وهو كذلك واقٍ من الطاعون.
وقد ذكرت التوراة أن بوذا كان يقدم الثوم لعمال الحصاد ليمنحهم القوة والمناعة ضد الأوبئة، وينسب التلمود إلى الثوم القدرة على قتل الديدان المعوية، وزيادة غزارة المني.
أما الطب الحديث فإنه يعترف للثوم بقدرته على تخفيف ضغط الدم بفضل أثره في الشرايين الصغيرة وقابلية تقلص القلب وتنشيطه، ويسهل دوران الدم وينقيه وتستخدم مستخرجاته على نطاق واسع في إعداد الأدوية الحديثة المضادة للتوتر.
أما خصائصه المطهرة والقاضية على الجراثيم والمتخمة التي ذكرها الرومان ومدرسة (سالرن) فقد جعلته فعالاً لا في مكافحة الأمراض المعدية فحسب، بل في الشفاء من التهاب الشعب والزكام والعدوى التنفسية الموسمية.
ويؤثر الثوم في أعضاء الهضم، باعتباره مطهراً، ويكافح الإسهال، ويؤسف لأن المعدة الحساسة لا تتحمله.
والثوم كذلك ممتاز في القضاء على الديدان فهو يؤثر في التخلص من الأسكاريس والأقصور.
أما خصائصه المثيرة لاحمرار الجلد وبثوره فتجعله مفتتاً للثفن، وهناك قصة تروى عن الطاعون الذي اجتاح مدينة مارسيليا سنة 1776م والذي فتك بعشرات الآلاف من أهلها، إذ قيل أن أربعة من اللصوص قبض عليهم وهم ينهبون أسواق المدينة المنكوبة دونما خوف من الإصابة بالطاعون وحكم عليهم بالإعدام مع وعد بإعفائهم من العقوبة إذا ما كشفوا عن السر الذي جعلهم يتقون العدوى بالطاعون، وهنا كشف اللصوص الأربعة الستار عن أنهم كانوا قد تناولوا دواءً سحرياً مؤلفاً من الثوم والخل، فكان ذلك سبباً في ظهور وصفة (الخل المعقم بالثوم) ضد الجروح والأنتان.
إن غنى الثوم بالفوسفور والكلس يجعل منه منشطاً للجسم وسبباً في إطالة العمر، كما أن مضغه بشكل جيد واختلاطه باللعاب يجعل منه محرضاً ممتازاً للشهية إذ يحرك جدران المعدة وينبه العصارة المعدية فيكافح التخمة بمجرد تناول حساء صنع منه.
ولقد كانت القدرة الفائقة للثوم على قتل الجراثيم مدار بحث العلماء في مختلف العصور فقد كانوا يريدون معرفة المادة التي تمنحه تلك القدرة، إلى أن كان عام 1944 عندما استطاع العلماء عزل مادة (الآليسين) وهي المادة الأساسية التي تكمن وراء الصفات العلاجية النادرة والرائحة الخاصة التي يتميز الثوم بها. ونظراً لوجود الزيوت الطيارة في الثوم فإنه يساعد الرئتين على التنفس وخاصة في الحالات المرضية كالبرونشيت والربو والسعال الديكي.
وقد تبين أن الثوم واق فعال من تصلب الشرايين لأنه يحول دون وجود الكوليسترول على جدار الشرايين، وينقي الدم من الكوليسترول والمواد الدهنية ويفتل الجراثيم التي تسبب الدفتريا والسل وفي بعض الحالات يكون أشد فعالية من البنسلين وبعض المضادات الحيوية.
يوجد في الثوم سكر سكوروبوز وهو سكر رباعي يتكون من أربع وحدات م.فركتوز كما يوجد به مركبات عضوية كبريتية مثل ثنائي كبريتيد الآيل بروبايل وثنائي كبريتيد ثنائي الآيل كما يوجد فيه الآليسين وهو مضاد البكتيريا الرئيسي.
ولدى التحليل تبين أنه يحتوي على 25% من زيت طيار فيه مركبات كبريتية كما يحتوي على 49% بروتين و0.2 دهن و22 فحمائيات و0.47% أملاح و60% ماء.
ويؤكد العلماء أن أفضل أنواع الأدوية الخاصة بأمراض القلب هي التي يدخل فيها الثوم بشكل أو بآخر كعنصر أساسي، وهو معالج ممتاز لحالات الربو وتلوث الفم والأسنان والجهاز البولي وضعف الأعصاب والصداع والزكام والرشح والأنفلونزا وآلام الأذن والإسهال الديزنطاري وفي تقوية الشعر والقضاء على القشرة ولاحتوائه على مادة الألبين فهو مكافح جيد للسرطان وينفع في ضغط الدم المرتفع والوقاية من التيفوس والروماتيزم ويساعد في معالجة ضعف الانتصاب لدى الرجال ويرفع الكفاءة الجنسية، ويقي من الإيدز والأوبئة.
لقد ورد في أحاديث النبي (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته الأطهار (عليهم السلام) عظيم ذكر للثوم فعن الإمام علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): كلوا الثوم وتداووا به فإن فيه شفاء من سبعين داء.
وفي الرسالة الذهبية للإمام الرضا (عليه السلام): ومن أراد أن لا يصيبه ريح في بدنه، فليأكل الثوم كل سبعة أيام.
وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: لا يصح أكل الثوم إلا مطبوخاً.
تعقيب على موضوع فوائد السمك وعرض لآخر الدراسات
تعقيب على موضوع فوائد السمك وعرض لآخر الدراسات
http://www.ebaa.net/sehha-hiyat/012/images/012.jpg
كنا قد كتبنا في هذا الباب حول فوائد السمك وما يحتويه كغذاء من عناصر مهمة للجسم كالكالسيوم والصوديوم وغيرها؛ ثم عرجنا في آخر المقال على أقوال الرسول محمد (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته الكرام في تناول السمك وبينما كانت الدراسات الطبية والبحوث العلمية تحث على تناوله وتنفي المخاطر التي قد تنجم من جراء ذلك حتى مع الإفراط وجدنا الأحاديث توصي بعدم الإفراط في تناوله وذهب بعضها إلى أنه يذيب شحمة العين أو يذيب اللحم أو يذبل الجسد أو يكثر البلغم إلى غير ذلك.
وقد يصير المرء في حيرة من الأمر إذ يبدو ثمة تناقض بين ما أثبتته الدراسات الطبية وما قاله الطب النبوي كما هو واضح في المقال السابق عن السمك وإن كان إيرادنا لبعض التوصيات التي ذكرها الأطباء بشأن تناوله، مما يدفع احتمال اللبس على القارئ الكريم ويفك التناقض الظاهر في الأمر.
إلا أننا نعود هنا لنحيط القارئ علماً بآخر البحوث الطبية المتعلقة بهذا الموضوع وأحدثها على الإطلاق متوخين الموضوعية في الطرح.
فقد توصل علماء بالجامعة الصينية في هونغ كونغ إلى أن الإفراط في تناول الأطعمة البحرية وفي صدارتها السمك يزيد من خطر الإصابة بالعقم عند الرجال والنساء وذلك بسبب ارتفاع نسبة مادة الزئبق في الدم.
وقالت الدكتور كريستين شوي في بحثها المنشور في دورية أمراض النساء والولادة (الأطعمة البحرية الملوثة بالزئبق تعتبر مصدراً محتملاً للتعرض الزائد للزئبق لدى من يعانون العقم).
أضافت شوي وزملاؤها بعد مقارنتهم مستويات الزئبق لدى 157 من الأزواج العاقرين و26 من الأصحاء أن تلوث مياه البحر بالمياه الثقلية أمر شائع في هونغ كونغ وظهر أن 35% من الرجال و 23% من النساء من مجموع العاقرين ارتفعت لديهم وبشكل غير عادي مستويات تركيز الزئبق في الدم، ويصيب العقم زوجين تقريباً بين كل ستة أزواج وترجع 40% من حالات عدم القدرة على الإنجاب إلى الرجال و40% أخرى إلى مشكلات تعاني منها النساء.
نلفت انتباه القارئ الكريم بمناسبة هذا الموضع إلى أن العلم وإن كان يرتكز على الملاحظة الدقيقة والإحصاء وأشياء أخرى محسوسة فضلاً عن التجربة والاستقراء، من المحتمل جداً أن يخطئ في النتيجة ويستفيد من أخطائه ليتجاوزها وهكذا يتم له التطور، فالنظرية قد تبطل النظرية وليس للعلم حدود ويبقى فوق كل ذي علم عليم وتلك هي سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلاً ولن تجد لسنة الله تحويلاً فلا يتسرع المرء بحكمه على الأشياء ولا يتعجل بالحكم على ما ينافي نظرية علمية ما من نصوص وإشارات وردت من طريق الدين بالتحريف أو التزوير ولا يسوغ الاستهانة بالمأثور عن قادتنا الهداة الميامين (عليهم السلام)، بمجرد أن تتعارض مع بعض النتائج التي يتوصل إليها العلم الحديث.
هذا من جانب ومن جانب آخر إن هذا الموضوع إذا ما نظرنا إليه بجدية يعطينا دليلاً وبرهاناً على خطأ تفسير الدين بالعلم لتنامي احتمال وقوع الخطأ في النظريات العلمية وتحولها من جهة وثبات النصوص الدينية في خطوطها العريضة من جهة أخرى.
وأداءً للأمانة العلمية والمسؤولية التي نستشعرها لابد من الإشارة إلى أن المراد من الأسماك هنا هي الأسماك البحرية التي تتغذى على الملوثات ولا يشمل ذلك الأسماك النهرية أبداً.
لصوت أجمل وتنفس أطول.. الكراث
لصوت أجمل وتنفس أطول.. الكراث
http://www.ebaa.net/sehha-hiyat/017/images/017.jpg
يحتوي الكراث على الفيتامينات والحديد والمنغنيز والفوسفور، كما يشتمل على أملاح معدنية أخرى مثل (الكاليسيوم والمغنيزيوم والبوتاس والصودا والكبريت والجير) وكذلك على خلاصة الـ(suifo-azotee) وعلى الكلوروفيل واللعابين، والسللوز أو سكر الخشب وأنه مخزن حقيقي للعناصر ذات الفائدة القصوى لوظائف الجسم المختلفة ولحسن قيام الأعضاء بها وأولى الفضائل التي تستند إلى الكراث هي تأثيره النافع على الأوتار الصوتية والجهاز التنفسي المرتبط بها ومن طريف ما يروى في هذا الباب أن (نيرون) الإمبراطور الروماني الذي كان يحسب نفسه فناناً، كان يخصص يوماً في الشهر لا يأكل فيه غير الكراث لكي يحسن صوته.
والكراث سهل الهضم، يريح المعدة وينشطها، ويسهل اختماره عمليتي الهضم والامتصاص، ولاحتوائه على الكبريت فإنه يقاوم التخمرات العفنة، كما أن سكر الخشب الذي يكثر في الكراث واللعابين أيضاً يقومان بتنظيف الأمعاء تنظيفاً شاملاً، فالعنصر الأول يجرف أثناء مروره في الأمعاء جميع ما يكون قد تخلف فيها من الفضلات بينما يعمل العنصر الثاني على طرحها خارجاً، ومن هنا ظفر الكراث بشهرته التي لا شك فيها بأنه ملين لطيف وطبيعي.
ويقاوم الكراث فقر الدم لاحتوائه على الحديد فهو ينشط توالد وعمل الكريات الحمراء، ويقوي العظام والجلد بفضل ما يحويه من الجير والكلس. وينشط الجهاز العصبي بما يكتنزه من مغنيزيوم.
ووصف الكراث لأمراض القلب وتصلب الشرايين والروماتيزم والنقطة (داء الملوك) والتهابات الكلى والمثانة والسمنة لأن ما يحتوي عليه من خلاصة الـ(suifo-azotee) يضعه في مصاف أفضل مدرات البول الطبيعية.
ولا يتردد كثير من الباحثين في القول بأن المعالجة بالكراث لا تقل نفعاً عن المعالجة بمياه (فيشي) المعدنية لغناه بالأملاح القلوية إلا أن أهم ما يميز الكراث أنه يقدم إلينا في فصل الشتاء، عنصراً لا غنى لنا عنه وهو الكلوروفيل النادر الموجود في الأشهر الباردة والمنشط العظيم لقدرة العضلة القلبية.
ولعصير الكراث شهرة فائقة في إيقاف الرعاف (نزف الأنف)، وإذا جعل غسولاً منح الوجه جمالاً وأزال البقع الحمراء عن البشرة فضلاً عن البثور وسكن آلام لسعات الحشرات.
ولعصيره أيضاً أثر مدهش في علاج خمود الصوت والبحة والسعال، والتهاب البلعوم والتهاب الرغامى.
وتعد لزقات الكراث المهدئة والمنضجة كاستعمال خارجي، الدواء المفضل لعلاج الدمامل والتهاب الأصابع والقروح المتقيحة، والانتفاخات النقرسية والمفصلية والذبحة اللوزية.
وقد سئل أبو عبد الله الصادق(عليه السلام) عن الكراث فقال: كله فإن فيه أربع خصال: يطيب النكهة، ويطرد الرياح، ويقطع البواسير، وهو أمان من الجذام لمن أدمن عليه.
ويروى عن الباقر (عليه السلام) أنه شكى إليه رجل من أوليائه وجع الطحال وقد عالجه بكل علاج وأنه يزداد كل يوم شراً حتى أشرف على الهلكة، فقال: اشتر بقطعة فضة كراثاً واقله قلياً جيداً بسمن عربي وأطعم من به هذا الوجع ثلاثة أيام فإنه إذا فعل ذلك برئ إنشاء الله تعالى.
كما يروى عن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) أنه كان يأكل الكراث بالملح الجريش.
الحنّاء أمان من الجذام والبرص والسرطان
الحنّاء أمان من الجذام والبرص والسرطان
http://www.ebaa.net/sehha-hiyat/011/images/011.jpg
أوراق الحناء تحتوي على مواد جليكوسيدية مختلفة أهمها المادة الرئيسية المعروفة باسم اللاوسون وجزئيها الكيماوي من نوع هيدروكس - 1، 4 نفثوكينون أو ادع نفثوكينون. وهذه المادة هي المسؤولة عن التأثير البيولوجي طبياً، وكذلك مسؤولة عن الصيغة واللون البني المسود ونسبتها في الأوراق حوالي 88% لنوع الحناء Limermis مقارنة بالصنفين ذي الأزهار البيضاء والحمراء والبنفسجية ونسبة الجليكوسيد في أوراق كل منهما وهي 0.5% و0.6% على الترتيب.
كمية المواد الفعالة وخاصة مادة اللاوسون تزداد في أوراق الحناء كلما تقدم النيات في العمر والأوراق الحديثة تحتوي على كميات قليلة من هذه المواد على مثيلتها المسمنة.
بالإضافة إلى ذلك تحتوي على حمض الحاليك ومواد تاثينية تصل نسبتها بين 5 - 10% ومواد سكرية وراتنجية نسبتها حوالي 1% قد أثبتت الدراسات المصرية أن قدماء المصريين استخدموا مسوقه أوراق الحناء في تحنيط جثث الموتى لعدم تعفنها ويرجع ذلك إلى أنها مقاومة للفطريات والجراثيم البكتيرية.
وتفيد عجينة أوراق الحناء في حالات الإصابة بالقراع الإنكليزي والقراع العادي والإصابة الفطرية الناتجة عن أمراض الجرب الجلدي للإنسان والحيوان..
وحديثاً ثبت لأوراق الحناء فعالية ضد بعض أنواع السرطان منها مرض الساكروما Sacroma وتستخدم ضد التقلصات المعدية، والعمل على إزالتها، ولها تأثير مشابه لتأثير فيتامين (K) اللازم لوقف الإدمان والنزيف الداخلي وفي علاج صداع الرأس وتضخم الطحال وتعمل على تخفيض ضغط الدم المرتفع. وتؤدي إلى تقوية القلب وتنشيطه، كما أن لها فعالية مرتفعة في علاج ضيق الشرايين والعمل على توسيعها وتفيد في علاج التهاب القولون والأمعاء الغليظة.
وقد ورد في أحاديث أهل البيت الأطهار (عليهم السلام) عن الحناء كثير من الفوائد والمزايا والاستطبابات منها ما ورد عن الرضا عن آبائه (عليهم السلام): (الحناء يذهب بالسهك) - الريح الكريهة من العرق، وخبث رائحة اللحم الخنز، وريح السمك) ويزيد في ماء الوجه ويطيب النكهة، ويحسن الولد، وقال: من أطلى فتدلك بالحناء من قرنه إلى قدمه نفي عنه الفقر.
وعن الحسن بن موسى قال سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أطلى واختضب بالحناء آمنه الله من ثلاث خصال: الجذام والبرص والآكلة، إلى طلية مثلها.