بعض ما يستحال من وحدة **** الرأي قصـور ، وبعضـه تقصير
عرض للطباعة
بعض ما يستحال من وحدة **** الرأي قصـور ، وبعضـه تقصير
وإذا طابـت النـاويـا تـلاقـت **** في هـوى الضفتيـن منـا الجسـور
قاربونـا ، نقـرب إليكـم وخلـوا **** الـحقـد تغـلى قلوبـه وتفـور
فسيصحـو الطهـاة يوما وقد **** ذابت نار الأحقـاد حتـى القـدور
نحن يا قومنا سراة طريق **** يستـوي بدؤنـا بـه والمصيـر
قـد صعدنا به إلى ذروة المجــد **** فمـا عاقنـا اللظى والهجيـر
واستثـار الإسـلام موتـى مواضينا **** فهبـت وفـي شباهـا النشـور
ودعتنـا بـدر لصحـوتنـا الأو **** لـى واحـد وخيبـر والنضيـر
فركبنـا متـن الزمـان وقدنا الـ **** ـمـوت أعمـى يسير حيث نسير
وأتينـا هرقـل فـي ضفـة الير**** موك شعث فارتج فيـه السرير
قـد مزجنـا أمواجـه بالغقـاص الـ **** ـشقـر فانـداف طينـه والحريـر
واقتحمنا ( الأيوان ) هوجا فلا (رسـ***ـتم ) كـف الـردى ولا ( أردشير )
اسألـوه : هـل شبـت ( النار ) فيه***مـذ دخلنـا وفـي ظبانـا ( النور )
يـا لأمجادنـا : أنحـن بقايـا الـ***ـسيـف منهـا ، أم غمده المكسور
هـدن ا ذعرنـا وحـارت سـرا***يانـا أغـول يقودنـا أم أميـر !؟
أيهـا الخانعـون قـد أينـع الـذعـ***ـر ، , أعطـى ثمـاره التـذعيـر
ـر ، , أعـطى ثمـاره التـذعيـر***جبـن حتـى استكـان منـا الجسور
بدعة الشعر أن تشوب الغدير الـ***ـعـذب فـي أكـؤس القصير بحور
وعلـي أشراقـة الحـب لـو شيـ***ـب بسـود الاحقـاد كـادت تنبير
أيهـا الصاعـد المغـذ مع النجـ***ـم هنيئـا لـك الجنـاح الخبيـر
قـد بهـرت النجـوم مجـد واشعاع***عن ، وإن ظـن : إنـك المبهور
وبلغـت المـرمى وإن فـل ريش***وانطـوى جانـح عليـه كسيـر
وملئـت الدنيـا دويـا فلا يسـ***مـع إلا هـتـاف الـمخمـور
فقـلـوب عـلى هـواك تـغنـي***واكـف إلـى عـلاك تـشيـر
حيـل للخـلـود قـامـر فيهـا***لاعبيـه .. والرابـح المقمـور!!
وسيبقى لك الخـلود وللغافيـن **** في ناعم الحريرالغمور
وستبني لك الضمائـر عشـا **** ولدنيـا سـواك تبنـى القصـور
وستبقى أمام كل شريد **** لزه الظلم واجتواه الغرور
وسيجـري بمـرج عذراء من حجـ **** ـرك نحر تقفـو سناه النحور
سيـدي أيهـا الضميـر المـصفى **** والـصراط الذي عليـه نسيـر
لـك مهـوى قلوبنـا وعـلى زا **** دك نـربـي عقولنـا ونميـر
وإذا هـزت الـمخاوف روحـا **** وارتـمى خـافـق بهـا مذعـور
قـربتنـا إلـى جراحـك نـار **** وهـدانـا إلـى ثبـاتـك نـور
فألفناالعويل حين نبا في الـ **** ـسمع مـن جاثم الأسود الزئي
واصطنعتـم للفكـر سوق رقيـق **** سيم فيـه النهى وبيع الضمير
فقرأنـا ما دبجوا من معـاذير **** هروب تخزى عليها السطور
وسمعنـا صوت العزيمـة يخفيـ **** ـه على بـؤسه خطاب مثير
وعلمنا كما تريدون أن الـ **** ـحرب فـي مثـل حالنا تغرير
وبأن الجيش الذي سد عين الـ **** شمس مـا رد عادي معـذور
والسلاح الذي حشدنـا فضاقـت **** لضحايـاه مـن بنينـا القبـور