* كتب رجل إلى عشيقته: مري خيالك أن يأتيني!! فكتبت إليه: ابعث لي بدينارين حتى آتيك بنفسي.
* خطب ثمامة العوفي امرأة، فسألت عن حرفته، فكتب إليها يقول:
وسائلة عن حرفتي قلت حرفتي ........ مفارعة الأبطال في كل مازق
وضربي طلى الأبطال بالسيف معلما ........ إذا زحف الصفان تحت الخوافق
فلما قرأت الشعر، قالت للرسول: فديتك، أنت أسد فاطلب لبوة، فإني ظبية أحتاج إلى غزال.
* كتب رجل إلى عشيقته رقعة أولها: عصمنا الله وإياك بالتقوى. فكتبت إليه في الجواب: يا غليظ الطبع، إن استجاب الله دعاءك لم نلتق أبدا.
* قال الجاحظ: رأيت بالعسكر امرأة طويلة القامة جدا، ونحن على طعام، فأردت أن أمازحها، فقلت: انزلي حتى تأكلي معنا. قالت: وأنت فاصعد حتى ترى الدنيا.
* غاب رجل عن امرأته فبلغها أنه اشترى جارية، فاشترت غلامين. فبلغه ذلك، فجاءها مبادرا وقال لها: ما هذا؟ قالت: أما علمت أن الرحى إلى بغلين أحوج من البغل إلى رحيين؟! ولكن بع الجارية حتى نبيع الغلامين! ففعل ذلك ففعلت.
* قال علي بن الجهم: اشتريت جارية، فقلت لها: ما أحسبك إلا بكرا؟ فقالت: يا سيدي، كثرت الفتوحات في عهد الواثق.
* قال المتوكل لجارية استعرضها: أبكر أنت أم إيش؟ قالت: أنا إيش يا أمير المؤمنين.
* قالت عجوز لزوجها: أما تستحي أن تزني ولك حلال طيب؟ قال: أما حلال فنعم، وأما طيب فلا.
* تزوج أحدى العميان بسوداء، فقالت له: لو نظرت إلى حسني وجمالي وبياضي لازددت في حبا. فقال لها: لو كنت كما تقولين لما تركك لي البصراء؟!
* كان لبعضهم ابن دميم، فخطب له إلى قوم، فقال الابن: بلغني أنها عوراء. فقال أبوه: وددت أنها عمياء حتى لا ترى سماجة وجهك!
* جاء رجل إلى أبي حكيم الفقيه، ومع الرجل ابنته ليزوجها من رجل، فقال له الشيخ: أبكر ابنتك أم ثيب؟ فقال: والله يا سيدي، ما هي لا بكر ولا ثيب، ولكنها وسطة. فقال الشيخ: فإيش هي، عوان بين ذلك؟ فضحك الجماعة وذلك الوالد لا يدري.
* قال الجاحظ: رأيت جارية بسوق النخاسين (سوق العبيد) ببغداد، ينادى عليها، وعلى خدها خال أسود، فاقتربت منها وأخذت أفحصها، فقلت لها: ما اسمك؟ قالت: مكة. فقلت: الله أكبر، قرُب الحج، أتأذنين لي لأن أقبل الحجر الأسود؟ فقالت لي: ألم تسمع قول الله تعالى: {لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس}.
* اهدت جارية من جواري المأمون تفاحة إليه، وكتبت عليها:
"فكرت في هدية تخف مؤونتها، وتهون كلفتها، ويحل موقعها، فلم أجد إلا أن أهدي إليك تفاحة، هي أحسن الفاكهة، قد اجتمعت فيها ألوان قوس قزح، من الصفرة الدرية، والحمرة الخمرية، والشقرة الذهبية، وبياض الفضة، ولون التبر، يلتذ بها من الحواس: العين ببهجتها، والأنف بريحها، والفم بطعمها. إن حملتها لم تؤذك، وإن رماك بها أحد لم تؤلمك، فتناولها بيمينك، ولا تبعدها عن عينك، فإذا طال لبثها عندك، ومقامها بين يديك، وخفت أن تزول بهجتها، وتذهب نضرتها؛ فكلها هنيئا مريئا".
* قالت امرأة فاجرة: ما بقي أحد إلا فتنته ما عدا طاووس، فإني تعرضت له، فقال: إذا كان وقت كذا فتعالي. فجئت ذلك الوقت، فذهب بي إلى المسجد الحرام، فقال: اضطجعي! فقلت: ها هنا؟! فقال: الذي يرانا هنا يرانا هناك.
* سألت امرأة رجلا وهي تنزل: أين أضع قدمي؟ فقال: على كتفي.
* قال الأصمعي: قلت لأمة ظريفة: هل في يدك عمل؟ قالت: لا، ولكن في رجلي.
* مرضت عجوز، فأتاها ابنها بطبيب، فرآها متزينة بأثواب مصبوغة، فعرف ما بها. فقال الطبيب: ما أحوجها إلى زوج! فقال الابن: وما حاجة العجائز للأزواج؟ أجابت الأم على الفور: ويحك! الطبيب أعلم منك على كل حال.
ــ كانت احدى السيدات تلقي محاضرة بعنوان ( فضل المرأة ) وفي اثناء المحاضرة وجهت الكلام إلى بعض الحاضرين من الرجال قائلة:
هل تستطيعون ايها الرجاال ان تقولوا لنا اين كنتم الآن لولا المرأة؟
فأجاب احدهم: في الجنة اكيد.
ــ الزوجة: اريد ان اصبح نجمة...
الزوج: كم تمنيت ان تصبحي نجمة يا عزيزتي...
الزوجة بفرح: صحيح... و لماذا يا حبيبي..؟
الزوج: لأن اقرب نجم الينا يا حبيبتي يبعد عنا 11 مليون و سبعمائة الف كيلو
ــ في آخر احصاء اجرته احدى المؤسسات المتخصصة عن ضرب النساء لأزواجهن،
ورد ما يلي:
الأمريكية: صاحبة الرقم القياسي في الضرب، وهي الأعنف و قد تصل الى القتل
الإيطالية: في المرتبة الثانية، و تفضل الضرب على الرأس
الألمانية: و تفضل عض اليدين
الأفريقية: و تضرب بالطوب والحجار
الفرنسية: و تضرب بادوات المطبخ و الصحون
العربية: بالشبشب و الجزم !! او خرطوم المعسل ( اعوذ بالله )
اما المصرية تتلذذ فى فنون الضرب الضرب باللسان بكلماتها النارية واذا لم تاتى بنتيجة
تتجه الى نوع اخر من الضرب وهو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اما اليابانية فهي اقل الناس ضرباً لزوجها، تليها الهندية و في المرتبة الأخيرة الأندنوسية...

