خلود الذات والقلب قد مات
خداع وعدم أعتراف بالهذيان
بعبير أزهار الخريف البارد
ونسيم شمس صيف حار
و تجاعيد الايام رسمت نفسها على وجه تلك الفتاه
هموم وهموم أحاطت بها من كل الجهات
والدموع الحارقه سرقت من عمرها الكتير
لم يبقى بالعمر أكثر مما مضى
وإنها منذ تلك اللحظة لم تعد تعيش لنفسها
أصبحت تعيش لروح الناس
لان روحها غادرت وضاعت بين أوهام الناس
ضاعت بين كذب الناس
ضاعت روحها مع خداع وغدر وخيانه
لم تأبه لحالها
ولم تعرف أنها كل يوم تضعف أمام ريح الخداع
وأن قلبها الطيب يأخذها لهاويه الايام
وانها مهما كبرت ستبقى الطفلة المدلله
وان الهم بدأ يخترق جدران جسدها
ولم تعد ترى بعينها اي شي جميل
وترسم من حزنها وردة حمراء تهديها لحبيبها
لكن أين حبيها
هل الذي خدعها وسط اوهامه
أم الذي تركها ترتمي وسط السراب
الذي سقاها حب الحياه واعطشها حب الحبيب
اين هوى الحبيب العذلي الذي لم يرأف لحالها
لم يحاول ان يخفف عنها بل زاد في قلبها
طعون الخناجر المسمومه
ووضع سم حارق على جروحها
بدلا من يطبب جروحها
ادملها بقسوته
وقتل فيها فرحتها
تراها هنالك جالسه في زوايا الغرف
والدموع تغطي وجنتيها
لا ترى بوضوح
غير صورة مشوشه من حقيقه تلك الدنيا
مسكينه تلك الفتاه فقد مر عليها شيب الشباب
ولم تعد في عمر الصبا
قتلوا فيها ربيع العمر
ولم تعلم بأن كل شيء
أوهـــــــــــــــــــــــام
مواقع النشر (المفضلة)