كمساء ظلّله الغروب
وبقايا شعاع شمس
يغوص في المغيب
شيئاً فشيئاً
إلى أن تدثّر بلحاف ليل بهيم
رحلت البسمات لموطن الجليد
ذبلت أزاهير شرفة القلب
تصدّعت مرايا عُمر قوّضه الأنين
باتت قصيدة الفرح
على أرفف السنين
تشكو الضياع والحنين
على دفاتر المنى
انهمر دمع من عيون الألم
فأسكت زغرودة كانت
في حلق النّغم
،،
بقلمي
نبيلة الوزاني

مواقع النشر (المفضلة)