حينما طال غيابك بين ترحال واعتزال ساءلت نفسي هل خبا وهج حبك لامرأة انتظرتك والجمر في قلبها يشتعل هل بين دروب تجوالك رمتك سهام امرأة غيري فأنْستك العهود والحب العذري
غامض أنت دائم الصمت تتجاوز عن حديث تسمعه وتكون إجابته لديك
تكاد تنطلق من بين شفتيك أحسها أستشعرها لكنك تحبسها
تلجمها
تُخرسها
لست أدري أهو خوف عليّ ورأفة بي وجميل
أم هروب الآثمين
سيدي
لا أستجدي شفقة
حبي لك سموّ الأحاسيس
ومشاعري ليست مستباحة
بل هي سليلة قلب ووجدان
شبّا على الوفاء
فماذا لديك.
مواقع النشر (المفضلة)