قد يكون الابتلاء عطاء استدراج:
بمعنى أن الله يعطى حتى يعاقب من يخالفه ولا يرتدع
" سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وأملي لهم إن كيدي متين " الأعراف 184 "
وقال "ص" اذا رأيت الله تعالى يعطي العبد من الدنيا ما يحب وهو مقيم على معاصيه فإنما ذلك منه استدراج "
رواه أحمد

والابتلاء عقاب نتيجة المجاهرة بالكفر والعناد لله :
قال رسول الله "ص":
"لم تظهر الفاحشة فى قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التى لم تكن في أسلافهم "



والابتلاء يعني العودة إلى الله باللوذ اليه والدعاء له:
" وإذا مس الانسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما "

وقال "ص":
اذا أحب الله عبدا ابتلاه ليسمع تضرعه "
رواه البيهقي

والابتلاء قد ينشأ من الدعاء : سمع رسول الله "ص" رجلا يقول : اللهم آتني أفضل ما أتيته عبادك الصالحين ، فقال له :
إذن يعقر جوادك ويراق دمك " أي تبتلى .

مع معرفة أن الدعاء يكون بطلب من الله التوفيق لشكره لا أن يطلب الصبر فمن طلب الصبر طلب البلاء ، عندما سمع رسول الله "ص" رجلا يقول :
اللهم اجعلني من الصابرين " قال ":ص"أحديث عهد بمصيبة يا رجل ؟ قال :لا . فقال له قل :
قل اللهم اجعلني من الشاكرين ولا تقل اللهم اجعلني من الصابرين .

فمن طلب الصبر فقد طلب البلاء ومن طلب الشكر فقد طلب النعم .

قال تعالى : اعملوا آل داوود شكرا " ولم يقل اعملوا آل داوود صبرا "

فالابتلاء خير وحب من الله وتعظيم الأجر :
قال رسول الله "ص": من يرد الله به خيرا يصب منه "
رواه البخاري
وقال رسول الله "ص":
"إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله تعالى إن أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط "
رواه أحمد ورواته ثقات .
لهذا قيل : الإحساس بالبلاء حجاب ، ومن جزع من مصائب الدنيا تحولت مصيبته في دينه .




مواجهة الابتلاء:
بالصبر والرجوع الى الله والعمل الصالح من الرعية والعدل والرحمة من الولاة.
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظن أنها لا تفرج
كلما قلنا لا عساها تنجلى قالت الايام هذا ميتداها
أنظر من حوى الدنيا بأجمعها هل راح منها بعير الزاد والكفن
( حديث : خصلتان من كانتا فيه كتبه الله شاكرا وصابرا , من نظر فى دنياه الى من هو دونه فحمد الله على ما فضله الله به عليه , ومن نظر فى دينه الى من هو فوقه فاقتدى به )
قال رسول الله "ص": لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به فإن كان لابد متمنيا فليقل : اللهم أحينى ما كانت الحياة خيرا لى , وتوفنى إن كانت الوفاة خيرا لى " رواه مسلم
والناس فى البلاء فى قسمان :
الاول: متسخط غاضب عنده سوء ظن بالله , متهم للقدر , فهو محروم من خير الله .
الثانى :صابر ( الصبر : حبس النفس عن الجزع واللسان عن التشكى . والتصبر : قال "ص": من يتصبر يصبره الله وما أعطى أحد خير من الصبر " رواه البخارى: فالتصبر هنا محاولة الصبر )
عنده حسن ظن بالله فهو موفق للخير من الله . قال رسول الله "ص":
عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن ،إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له
وإن أصابته ضراء صبر فكان خير له " رواه مسلم .



الموضوع الأصلي: الإبتلاء // الكاتب: عبير العبير // المصدر: خير بلدنا الزراعي

كلمات البحث

راعي عام زراعه عامة .انتاج حيواني .صور زراعية .الصور الزراعية .هندسة زراعية.ارانب. ارنب.الارنب.خضر.خضار.خضر مكشوفة.محصول.محاصيل.المحاصيل.ابحاث زراعية.بحث زراعي.بحث مترجم.ترجمة بحثية.نباتات طبية.نباتات عطرية.تنسيق حدائق.ازهار .شتلات.افات.افة.الافة.حشرات.حشرة.افة حشريا.نيماتودا.الديدان الثعبانية.قمح.القمح.الشعير.الارز.ارز.اراضي طينية. اراضي رملية.برامج تسميد.استشارات زراعية .برامج مكافحة.امراض نبات .الامراض النباتية.مرض نباتي.فطريات .بكتيريا.كيمياء زراعية .الكيمياء الزراعيه.تغذية .التغذية.خضر مكشوفة.صوب زراعية.السمك.زراعه السمك.مشتل سمكي. زراعة الفيوم.مؤتمرات زراعية.مناقشات زراعية.التقنية.براتمج نت.برامج جوال.كوسة, خيار,طماطم.بندورة.موز.بطيخ؟خيار.صوب.عنكبوت.ديدان.بياض دقيقي.بياض زغبي.فطريا