شتـــاء ولـــى ومعــه خـريف وصيـــف
وأنــا هنــا تتملكنـــي رهبـــة الخــــوف
وتــوارى الربيــع خشيـــة الظهــور إن
أتى ولـم يلق من وجــودك حتـى طيـــف
تلــوح فــي سمائـه شمــس خجلـــى إن
هي بــدت ورأت عينـــي دمعــا تــــذرف
فتكتفـــي بهـزيــــل شعــاعهــا بــاعثـــة
مستقصيـــــا خبــــرك ولمــــاذا وكيـــف
وهـــل بعــــدمـا كنــت الســـاكــن لأرض
خصيبــــة لا تقطـــع العطـــاء ولا تكـــف
أضحيــت مستكثــــرا عليهــــا متعـــــــة
رؤيـــاك ولـــو حينــا كـإطلالــة ضيــــف
بعـد رحيلـك أصبحت ظمــأى تستجــــدي
نجـدة غيــث الرحمــة خشيـة أن تجـــف
تتطلـــع إلـــى الأفــق البعيــــد علهــــــا
يــأتيهـــا منـــك نبـــأ وبشـــرى تـــــزف
لتتهيـــأ لاستقبـــال عـودتـــك نشـــــوى
وليبرد لهيـــب اللوعة الفــائــق الوصف
لا تقـــل بأنــك غيــر عائــد ودع لهـــــا
أمـل الرجاء عساها على قدميهـا تقــف
مواقع النشر (المفضلة)