لماذا نتكتب للأخرين؟
فى لحظة ما ربما نكره الكلمات ولحظة أخرى ندوب فى الكلمات وكثيرا من الوقت نبحث عن الكلمات
ربما تكون لحظة فكر الأن وأنا اكتب ولكنها لحظة صدق أعيشها مع ألتى الجديدة المسماه بالحاسوب
وقطعت اللحظة دقات الساعة معلنة الوقت لكنى لا أفهم الساعة وما يدرينى أنها الصدق
من جديد بدأت اكتب وبدأ قلمى يستعد من جديد وبدأوجه يبتسم
هل أدرك من يقرأ السطور تللك اللحظات؟
الأن وليس الغد
أكتب............................ يا من تقرأمشاعرك احاسيسك
أعلنها فهل تستطيع؟
هل تعرف أن تواجه نفسك؟
بصراحة أنتظر وإن كنت أدرك بأننا نخاف اللحظة
عذرا فقد أعتدت كتابة ما بداخلى



رد مع اقتباس


مواقع النشر (المفضلة)