أماه ياأم المؤمنين ... لن أقول كمن قالوا لاتحزني ولن أقول سندافع عنكِ
فوالله أنت في خير مكان وفي ذمة خير حافظ وذكرك مخلد في مصاحف تعهد المولى بحفظها
ولكن هي اساءة لنا ولأننا أصابنا الهوان وإلا لما كان التعدي
ومن تعدى على حرمة من ماتوا إلا كل فاقد الحجة
وإليه أهدي ماجاد به القلم وإن كان بخل رغما عني
**********
يامن طعنتَ بعِرضِنا .. أفعِرضُ سيدةِ النساءِ؟؟
ماضرَ شمساً في البرايا نورها ..حباتُ تربٍ في فضاءِ
أو هلْ يزحزحُ قمةً في كل قلبٍ بعضُ ذراتِ الهواءِ!!
يامنْ تنقِبُ في قبرِالجهالةِ عابثاً والكلُ حولكَ في ازدراءِ
أوَ مسلمٌ !! أم لم يصل للجهلِ عندكَ أخبارُ البراءِ
أن القضيةَ أمرها والفصلُ فيها من ربِ السماءِ
إن كنتَ لم تحفظْ لآلِ البيت مودةً فاحفظ ولاءَ الربِ في العلياءِ
غطتْ عمائمُ جهلكم عقلاً يميزُ منطقَ الإغواءِ
بُكمُ الحقيقةِ يُسمعِونَ الصُمَ عنها تابعي الأهواءِ
إن كنتَ تطلبُ شهرةً .. أبشرْ فقد علوتَ قوائمَ الخبثاءِ
أوكنتَ ترجو وقفةً ... ماكانَ ليوقفَ سيرنا كثيرُ عواءِ
أوكنتَ تبغي غايةً ... سيجيدُ مثلُكَ صنعةَ الإصغاءِ
أو كنتَ تُثبتُ مبدءاً... هو باطلٌ فاظفرْ ببعضِ حياءِ
هي ابنةُ الصِّديقِ زوجُ نبينا طه الحبيبُ وسيدُ الشرفاءِ
هي أُمنا عنها أخذنا ديننا والطهرُ مشهودٌ من أهل أرضٍ أو بأهل سماءِ
حملتْ همومَ رسالةٍ في سنها والشيبُ يعلو همة الجهلاءِ
يامن جهِلتَ فلستُ أرثي أمنا ومالغير الميتين رثائي
هي حيَّةُ في روحِ كلِ موحدٍ أما العقوقُ فشِرعةُ اللقطاءِ
يامن طعنتَ بعرضنا.. لصنيعِ جهلكَ قد سطرتُ عزائي!!
لكل من يقرأ لي موضوعا زراعيا
ماأكتب هو حصيلة قراءاتي وحصيلة الاستناد لمراجع علمية لأساتذتي الكبار في جامعات مختلفة واضع لكم المعلومة في صورة سهلة التناول
مع الاحتفاظ بوافر التقدير لأصحاب المراجع
مواقع النشر (المفضلة)