حياتنا مليئة بالأحداث والأخبار اليومية المستمرة التي تجعلنا تحت ضغط كبير جداً تترجمه ردات أفعالنا لهذه الأحداث والأخبار.
فنحن نعيش في بيئة دينماكية والأهم من ذلك أننا نحن أنفسنا وأجسادنا دينماكيين ويشهد على هذا التقلبات النفسية والهرمونية في داخلنا فكل واحد منا له ردة فعل تختلف عن الآخرين وفقاً لسماته الشخصية.
فالتقلبات البيئية الخارجية التي تحيط بنا والتقلبات الداخلية سواء النفسية أو الهرمونية كلها تؤثر بشكل كبير جداً على حياتنا ووفقاً لها نتصرف لذلك تتداخل انفعالاتنا أحياناً وتتعاقب على نحو سريع.
ففي الصباح (مثلاً) نشعر بارتياح ويلازمنا هذا الشعور حتى يحصل شيء لانحبه (خبر سيء مثلاً) فيتحول هذا الشعور إلى استياء وضيق ثم سرعان مايعود عندما ندرك بأن هذا الخبر غير صحيح.
فنحن إذاً نعيش في دوامة كبيرة معرضين فيها لأشياء كثيرة جيدة وسيئة, مفرحة ومؤلمة, مبكية ومضحكة.
فحياتنا كالنهر الجاري الذي تعيق طريقه الصخور أحياناً فتغير مجراه.
مواقع النشر (المفضلة)