الأخت الفاضله
دودى
الموضوع كبير
وللرد على أسئلة الاطفال
يجب ان ندرك ان الأسئلة مفتاح من مفاتيح المعرفة، يطرحها الكبار والصغار علىمن هم أعلى وأكثر خبرة فى شؤون الحياة.
وتكثر هذه الاسئلة عند الصغار، لاسيما في مراحلهم الأولى من الحياة، ويوجهون هذه الاسئلة الى أقرب الناس إليهم كالوالدين والإخوة والأقارب والمعلمين والمشرفين.
وتشكل الأسئلة الدينية النسبة الكبيرة من أسئلة الأطفال، ويكون بعضها محرجاً.
وتأتي الإجابات من أفراد الاسرة وغيرهم متفاوتة، وقسم منها لا يكون مناسباً للطفل، ومن الآباء من يتهرب من الإجابة أو لا يحسن الإجابة، مما يؤثر على الطفل.
ويجب علينا ان نساعد أطفالنا على التعرف على دينهم، ونقدم لهم ما يشفي غليلهم من حب للمعرفة والاطلاع.
فالأطفال يولدون على الفطرة، فما إن تنطلق ألسنتهم بالكلام، حتى يبدأوا بالأسئلة والاستفسار عن حياتهم وعن خالقهم وعما يسمعونه من أهليهم ورفاقهم ومن وسائل الاعلا عن الملائكة والجان، وعن العبادة كالصلاة والصيام وعن رسول الله والأنبياء عليهم السلام، وعن المعاملات... إلخ
كل ذلك ليشبعوا حب الاستطلاع والمعرفة التي فطرواعليها، فالله -سبحانه وتعالى- جعل هذا الدافع للسؤال في داخل الطفل ليزداد معرفة،فمن واجب الوالدين - وهما اللذان سيربيان الطفل على مبادئ الدين وتعاليمه - فيجب ان نجيب عن أسئلته إجابات واضحة ومقنعة تريحه وتزيد ثقته بنفسه وبوالديه
شكرا لكى
دودى وبارك الله فيكى
موضوع قيم فكثيرا ما تقف الام اما اسئلة ابنائها
مواقع النشر (المفضلة)