أحيانا كثيرة استيقظ بحالة لا أستطيع وصفها أو حتى الإلمام بها
أشعر بإحساسوكأني طائر يحلق فوق بحيرة تحفها الأشجار
بجو غائم ممطر برذاذ شفاف يتساقط من السماء رحمة وبهجة
لا أعلم لماذا يحذوني الأمل
وسعادة خفية تنبض في شراييني
لم يتغير شيء
إلا أنني
أشعر بالسعادة
الجديد بحياتي أنني أصبحت لاأحلم
بل ارى الواقع
كنت فيما مضى أخشى أن أصل لهذه اللحظة
لحظة فقدان الحلم
لأنني كنت أشاهد أناسا ليس لهم أحلام فكانوا بؤساء
كنت أخشى أن يحضر هذا اليوم
وتنقطع أحلامي وتمتلئ حياتي بروتين مخيف يتكرر وفق دقات عقارب الساعة
ولكن الذي لم أعلمه
أن توقف الأحلام رائع
فقد توقف التدفق في الحلم عندي وبقى الأمل
وكأني أغني له
فقد قدمت كل ما بوسعي لأحلم
لأن عندي قناعة بأني سأحقق كل ما أحلم به
وحلمت واتسع حلمي
حتى كاد أن يتجاوز في اتساعة مساحة الأرض سعة ومساحة السماء علوا
وبذلت قصارى جهدي لتحقيقه
وحققته
ولكن الحياة أوقفته
اصبح حلمي موجودا ولكنه متوقف
لا أستطيع حتى الوصول إليه
برغم أنني أراه وقد صنعته
ولكن
الشيء الأجمل من الحلم
الأجمل من صناعة الحلم
هو الأمل الذي يحذوني
واثقة
ليس بنظام
ولا بقرار
ولا بنفسي
بل بربي
مواقع النشر (المفضلة)