أيتها النفس الملأى طموحاً
إلى إشراقة أمل
ها أنا ذي
بين يديْ تَبايُن صورة الاختلاف
الروح تتوق إلى الانعتاق
كجارية بين حريم سلطان مستبد
في بلاط الجبروت تحت سطوة قوة غاشمة
أيتها النفس الجَزْعى
رانتْ عليكِ يد السيطرة أسْراً
ها أنتِ ذي تثورين
أكملي تسلّق جدران الأمل
انسجي من العزيمة حِبالاً
مديِ يديكِ أكثر فأكثر
هيّا تقدّمي
دعي الخوف يرحل
إلى أغوار النسيان
اقتربي فقط قليلا
فيد الحرية مشكاة نور
تشعُّ على عالمكِ المغمور
وها قد لاحت بوادر الانعتاق .
،،،
،،،
مواقع النشر (المفضلة)