عذراً... لبعض حزن حملته خاطرتي ...
يقولون حين الحزن نحتاج المحبين
واقول ذكرى الفرحة جعلتني أفتقدك !!
أعلنت القلوب البهجة ... واعلن قلبي الذعر ... حين أسرعت
للهاتف بتلقائية تسبقني السعادة
لأستعرض قائمة الاسماء ... لأبحث عن أسماء ... ولكن !!!
سرعان ماتذكرت أنني لن أتمكن من حديثك مجددا ... فقد سكنت
دارا ليس بها هواتف
فإذا بقلبي ينوح ويتألم .. وكانك بين يدي وقد أسلمت الروح
للباري
ومر الشريط أمام العين لحظة الفراق وماأصعبه ...
كان العيد سماع صوتك ... وكان لك السبق قبل الأهل فما تعودت
أن أتلقى التهنئة من أحد يسبقك ..
بين القلوب كان قلبك الأول في فرحتي وكان هو عيدي
فياعيد مالك قد هيجت أحزاني ؟؟
يقولون البعيد عن العين عن القلب بعيد !!! وأقول كلما مر على
فراقك الزمن ... رسخ قلبك في صدري أيتها الغالية ...
ويلي ...
لم أكن أعلم أني لهذا القدر أحبك ... وانك سوف تتركين ذلك الصدع
في وجداني برحيلك ...
ولكن أتدرين ...
حتى على البعد كنت أنت أول المهنئين ... فقد كنت أول من خطر
على البال غاليتي ...
كم تمنيت أن يكون حلما ... وأن أسمع الهاتف ينبئني باتصالك ...
وتفقدك لحالي ...
ولكني واهمة .. فقد انتهى الأمر ..
تمالكت نفسي ... وذهبت لأحضر ملابسي الجديدة للتاهب للعيد
رأيتك فيها وفي ألوانها ... لقد انتقيت ألوانا كنت تحبين أن تريني
بها ...
لم احظ منك بفانوس رمضان هذا العام
ولكن لاتقولي أنني لن أحظى بعيدية
لاتقولي لن نذهب للبحر سويا
لاتقولي لن نلهو كالاطفال مجددا أنا وانت لانلقي بالا لاحد
معك فقط كنت لاأشعر بالزمن ... وبعدك غاليتي نال مني الزمن
حتى من أحبهم القلب بعدك ... أهلكوه.... ومااهلك القلب منك إلا
رحيلك عنه ...
أليس هناك من طريقة لاخباري أسعيدة أنت أم حزينه ؟؟
هل تشعرين بحبي ؟؟ هل وصلك عيدي؟؟ هل استشعرت قبلات
قلبي ؟؟
كم أفتقدك حبيبة القلب .. أفتقد الجلوس إليك ... أقصد إلى نفسي ..
فقد كنت كذلك ...
أفتقد الحنان والارتماء على صدرك ... لأطرح حملا أثقل كاهلي
لنتقاسمه سويا ...
ولاآمن عليه بعد الله سواك ...
القلب من سكنوه ماأراحوه .. فما العمل ؟؟ ياأروع من سكن
صغيري ؟؟
عيد بأي حال جئت ياعيد ؟؟
فيك الجديد ... نعم .. والطريق شاق ورفيقة الدرب مفقودة
نعم اتيت ياعيد وقلب منزوع ... وآخر يسكن
يقولون حين نفقد الأشياء ندرك قيمتها ... وقد أدركت قيمتك قبل
رحيلك ... فكيف الحال بعده ؟؟
كنت أراني في عينيك ... والان أجهل معالمي يامرآتي ...
وبرغم كل شئ .... ساتجاهل الحقيقة
سأذهب للبحر لأنشر الازهار ... وسأحضر لك العيدية ...
وسأنتظرك فكوني هناك
وسأظل على العهد طالما بالجسد روح وقلب ...
كل عام وانت بخير أبعثها اليك دعوات من قلب أحبك وبقدر حبك ...
وقد سمع قلبي تهنئتك أيتها الجوهرة .... أيتها الغائبة الحاضرة
.
.
.
.
.



رد مع اقتباس


مواقع النشر (المفضلة)