من علمك
أن تغزل خيوط العشق
في لياليَ العجفاء
وتمنحها وهج الضياء
وتلوّن لحظاتها بلون الألق
فكانت لي كل الصفاء
***
من علمك
أن ترتقي بقلبي
إلى مصافّ المولعين بالهيام
والمتوجين في عالم الغرام
***
من علمك
أن تكسر قيود الصمت داخلي
وتعلن الانتصار
تسلقتَ أسوار حصني
أخذتَني إلى دنيا
يصعب منها الفرار
***
من علمك
أن تهزم جيوش صبري
وتنفذ عبر شراييني
وتتغلب على خوفي
واتخذتَ القرار
***
من علمك
أن تكتب أغاني الحب
وتنظم الأشعار
فقدتَني إلى حيث شئت
وكانت بداية
لألف مسار ومسار
فلم أكن أدري وجهتي
إلا عبر عينيك
إذ كانت لي
هي المزار
***
ومن علمك
أن تهجر عشّي
وتبعثر كياني
وتنهب مِلكي
لتُودِعهُ في خزائن الأغراب
أيها القاسي من علمك
انتهاك حرمة
الحرائر والديار
*** ***
تذكّر
حينما تعصف بك رياحي
وتُلقي بك على شطآني
لا تشتكِ هجير الجوى
فما عدتَ ربّاناً
سلمتُه ذات يوم
مفاتيحَ مساري.
***
بقلمي
نبيلة الوزاني
مواقع النشر (المفضلة)