السلام عليكم

أهلا بكم


إليكم بعضا من أمثال العرب وهي درر


في حفظ اللسان


لعمر بن عبد العزيز : التقي ملجم

لأبي بكر الصديق : إن البلاء موكل بالمنطق

لابن مسعود : ما شيء أولى بطول سجن من لسان

لأنس بن مالك : لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يحترز من لسانه ولسان غيره.

احذر لسانك لا يضرب عنقك.

جرح اللسان حجرح اليد.

رب كلام أقطع من حسام .

القول ينفذ ما لا تنفذ الإبر .

قال الشاعر :

وقد يرجى لجرح السيف برء ******* ولا برء لما جرح اللسان

وقال أكثم بن صيفي : مقتل الرجل بين فكيه

وقال : ربما أعلم فأذر

يقصد أنه يدع ذكر الشيء وهو به عالم لما يحذر من عاقبته .


في إكثار الكلام وما يتقى منه


قالوا :

من ضاق صدره اتسع لسانه .

من أكثر أهجر .
أي: ( خرج إلى الهجر وهو القبيح من القول ).

وقالوا :

المكثار كحاطب ليل .
وحاطب الليل ربما نهشته الحية أو لسعته العقرب في احتطابه ليلا .

وقالوا :

أول العي الاختلاط وأسوء القول الإفراط .


في الصمت

قالوا :

الصمت حكم وقليل فاعله.

وقالوا :

عي صامت خير من عي ناطق والصمت بكسب اهله المحبة .

وقالوا :

استكثر من الهيبة الصموت والندم على السكوت خير من الندم على الكلام .

وقالوا :

السكوت سلامة .