السلام عليكم
موضوعى أخواتى
اننا كل يوم نتكلم عن سنه من سنن دينا
نحاول اننا نفكر بعض بأشياء نسيناها
وطبعا كلنا والحمدلله عارف سنن دينه الحنيف
يعنى مش هنتعب ان كل يوم
نضيف سنه
وان شاء الله الصفحة دي يبقا فيها اكبر عدد من السنن
ربنا يعنا وعايزين مساعدتكم
وهنبدا باول سنة والله المستعان
التفكر فى نعم الله
أعتقد ان هذه السنة غيبة عننا أو أول مرة نسمعها ولكن تخيلوا كان عليه صلوات الله وسلامه يتفكر فى خلق الله وهو الذى يرينا منهجه فى تفكره فى نعم الله فهيا بنا نتعلم من نهجه
قال صلى الله عليه وسلم : تفكروا فى آلاء الله ولا تفكروا فى الله ) رواه الطبرنى فى الاوسط والبيهقى
ومن الأمور التى تتكرر مع المسلم فى يرمه وليلته عدة مرات (استشعار نعمة الله عليه ) فكم هى المواقف وكم هى المشاهد التى يراها ويسمع بها فى يومه وليلته تستوجب عليه أن يتفكر ويتأمل هذه النعم التى هو فيها ويحمد الله عليها
1- هل استشعرت نعمة الله عليك عند ذهابك الى المسجد وكيف أن من حولك من الناس قد حُرم هذه النعمة وبالذات عند صلاة الفجر وأنت تنظر إلى بيوت المسلمين وهم فى سُبات عميق كأنهم أموات
2- هل استشعرت نعمة الله عليك وانت تسير فى الطري وترى المناظر المتنوعة , هذا قد حدث له حادث سيارة وهذا قد ارتفع صوت الشيطان (أى الغناء) من سيارته وهذا كافر وقد أنعم الله عليك بالأيمان ونعمة الاسلام وهذا وقد يكون دميما وانتى وجهك صافيا وهذا وهو واقف ينتظر وسيلة الموصلات بالساعات وانتى معك تركب وسيلة سهلة او معك عربية0
3- هل استشعرت نعمة الله عليك وانت تسمع وتقرأ الاخبار عن العالم من مجاعات وفيضانات وانتشار أمراض وحوادث وزلازل
أقوال : إن العبد الموفق هو الذى يغيب عن قلبه وشعوره واحساسه نعمة الله عليه فى كل موفق وكل مشهد فيظل دائما فى حمد الله وشكره والثناء عليه مما هو فيه من نعمة الدين والصحة والرخاء والسلامة من كل الشرور
وفى الحديث قال عليه صلوات الله وسلامه ( من رأى مُبتلى فقال :الحمد لله الذى عافنى مما ابتلاك به وفضلنى على كثير ممن خلق تفضيلا لم يصبه ذلك البلاء ) رواه الترمذى فى حديث حسن
قال المولى عزل وجل : (فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون ) الاعراف 69
ولقد اعطانا الله عز وجل نعم الايمان به والاسلام ومن ذلك المفهوم عرفنا ان اى مخلوق واى منظر طبيعى فهو من صنع الله وما اكثر من المناظر الطبيعية فلو تأملنا ولو دقيقة لازم حنثبت على طاعة الله لان هذه التأملات حتثبت لنا اننا مخلوقات ضعيفة والقوة لله جميعا
فنتمنى ان لا يفوتنا اى منظر طبيعى او اى نعمة إلا ونتأمل فيها
مواقع النشر (المفضلة)