اسمحي لي بأن بداية أن أضع هنا هذه الصورة المعبرة الغنية عن التعليق
ولسوف تكون لي عودة لاحقة بإذن الله
هذه الصورة قد تكون رمزا لكل ابن متدبر طائع مطيع يرجو التقرب من الرحمن
فمهما فعل يبقى دائما في حاجة إلى المزيد والمزيد عساه يفي ولو بالشئ القليل مما أخذ من جهد وتعب واهتمام وخوف ولهفة هذا الوالد المسن الضعيف
الذي ضحى في شبابه وعز عمره بالغالي والنفيس
فكن أخي
كوني أختي
ممن ينحنون إجلالا وإذلالا أمام يدي والدك ووالدتك
كن عينهما كما كانا عينك
كن سمعهما كما كانا هما سمعك
كن قوتهما التي منحاها لك في صغرك
كن بين ايديهما سامعا صاغيا
كن لأمرهما ملبيا مبتسما.
وكان الله لك عونا وسندا .
![]()



رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)