الــــري
أ - الري في أراضي الوادي :
يحتاج الكتان في أراضي الوادي من 5 - 6 ريات خلال موسم النمو و تختلف الفترة بين الرية و الأخرى على حسب طبيعة الأرض و الظروف الجوية السائدة و كذلك سقوط الأمطار من عدمه في المواسم القليلة الأمطار تتراوح الفترة بين الرية و الأخرى من 20 - 25 يوم و قد تطول عن ذلك في حالة سقوط الأمطار بغزارة خاصة أن زراعات الكتان تتركز في شمال ووسط الدلتا.
كما يراعى أن تكون ريه الزراعة على البارد حتى لا يحدث انحراف للبذور خاصة في حالة الزراعة بدار.و عادة ما يتم ري الكتان مرتين قبل السدة الشتوية إذا تمت الزراعة في النصف الأول من نوفمبر.
كما يراعى الاحتراس في توقيت الري و تفادى إجرائها أثناء هبوب الرياح في فترة النمو الثمرى و ذلك تفاديا لحدوث الرقاد و ما يصاحبه من زيادة نسبة الكبسول غير الممتلئ كما تؤثر على جودة الألياف و بالتالي نقص في المحصول كما و نوعا.
كما يجب عدم تعطيش النباتات خلال فترة النمو الثمرى نظرا لمواكبتها لتحسين الأحوال الجوية و ارتفاع درجات الحرارة للحصول على محصول عالي من البذور، و يمنع الري قبل الحصاد بأسبوعين.
ب - الري في الأراضي الجديدة :
توافر المياه في مناطق الأراضي الجديدة من أهم العوامل المحددة لزراعة الكتان بهذه المناطق في مراحل النمو المختلفة خاصة مرحلة النمو الخضري و كذلك مرحلة التزهير ثم مرحلة تكوين البذور و ترسيب الزيت بها.
و نظرا لاختلاف طبيعة الأراضي الجديدة عن أراضي الوادي و كذلك اختلاف طريقة الري المتبعة لذلك ينصح في حالة الري بالرش أن تجرى عملية الري كل 2 - 4 أيام حسب نوع التربة و حالة الجو و ذلك لصعوبة احتفاظ هذه الأرض بالمياه لمدة طويلة كما أن إطالة فترة الري لاكثر من إسبوع يؤدى إلي تقزم النباتات تحت هذه الظروف و نقص محصولي القش و البذور نتيجة نقص الرطوبة الأرضية في منطقة انتشار الجذور و كذلك نقص الرطوبة النسبية في الهواء حيث أن عملية الرش أشبه برخات المطر الخفيفة و التي توفر قدر من الرطوبة الجوية التي تساعد على النمو و استطالة نباتات الكتان و تناسب أيضا تكوين و ترسيب السليلوز بالسيقان و عدم تحوله إلي الجنين. كما أن نتائج الدراسات على الري السطحي في هذه المناطق لم تعط نتائج مماثلة للرى بالرش نظرا لعدم وجود رذاذ يشبه الضباب و الناجم عن طريقة الري بالرش.
و قد أثبتت طريقة الري المحوري في منطقة الصالحية كفاءة عالية في ري الكتان أدت إلي الحصول على محصول عالي من القش و البذور. كذلك أدى الجفاف تحت ظروف هذه المناطق في طور انتشار التزهير إلي انخفاض ملحوظ في نسبة العقد و بالتالي عدد الكبسول و عدد البذور بالكبسولة و زيادة نسبة البذور الضامرة. كذلك فان تعرض النباتات للتعطيش خلال فترة امتناع التزهير يؤدى إلي نقص محصول الزتؤثر العناصر الغذائية على كمية المحصول و جودته نتيجة تأثيرها على بعض العمليات الفسيولوجية الهامة بالنبات.
و يختلف نوع التأثير و أهميته على كل منها باختلاف أنواع العناصر الغذائية كما تؤثر العوامل البيئية المحيطة بالمحصول على سرعة امتصاص النبات للعناصر الغذائية.
و ينبغي زيادة العناصر الغذائية المضافة بتوافر الظروف الملائمة للإنتاج حيث يزداد مقدار استجابة المحصول للمستويات المختلفة من العنصر الغذائي بتحسين عوامل الإنتاج.
التسميد
أ - في أراضي الوادي :
يضاف السماد الفوسفاتي للكتان أثناء عمليات الخدمة بمعدل 100 كجم سوبر فوسفات أحادي أو ما يقابله من السماد سوبر فوسفات الثلاثي.كما يستجيب الكتان للتسميد الآزوتي في حدود 45 - 55 وحدة ازوت حسب خصوبة التربة و المحصول السابق للحصول على محصول عال من القش و البذور و ألياف عالية الجودة. كما أن المغالاة في التسميد الآزوتي تؤدى إلي رقاد النباتات و نقص في المحصول كما و نوعا.
و يضاف السماد الآزوتي نثرا على ثلاث دفعات متساوية (الأولى قبل رية المحاياه - الثانية قبل الرية الثانية - الثالثة قبل الرية الثالثة) على أن يضاف السماد في نهاية اليوم السابق للرى مباشرة حتى لا تفقد نسبة من الآزوت عن طريق التطاير بالإضافة إلي عدم التأثير الضار للسماد عند نثره في الصباح الباكر على الأوراق خاصة في الدفعة الثانية و الثالثة. و في حالة النمو الخضري الجيد لنباتات الكتان يمكن عدم إضافة الدفعة الثالثة من السماد الآزوتي تفاديا لحدوث الرقاد الذي يقلل من المحصول و جودته.
ب - في الأراضي الجديدة :
يحتاج الكتان إلي معدلات أعلى من السماد الفوسفاتي في الأراضي الجديدة عنها في أراضي الوادي حيث يحتاج الفدان إلى 150 كجم سماد سوبر فوسفات أحادي أو ما يقابله من السماد الثلاثي أثناء الخدمة كما يحتاج إلي 50 كجم سلفات بوتاسيوم 48 % قبل الحرثة الاخيرة، 75 وحدة ازوت من سلفات النشادر20.5 % أو نترات النشادر33.5 % و لا يفضل استخدام سماد اليوريا كمصدر للآزوت لمحصول الكتان، و في حالة الري بالرش يضاف السماد الآزوتي على 5 دفعات متساوية - الدفعة الأولى منها قبل رية الزراعة لتنشيط نمو البادرات حتى يتم الاستفادة منه بكفاءة عالية و بحيث تكون آخر دفعة بعد حوالي 60 يوم من الزراعة.
في حالة الري بالغمر في الأراضي الجديدة يضاف السماد الآزوتي على أربع دفعات متساوية على أن يكون التسميد كل 15 يوم و قبل الري مباشرة. و عموما يجب تحليل التربة، لتقدير الاحتياجات السمادية من العناصر الكبرى و الصغرى.
لكم تحياتى
د ربيع
يتبع
مكافحة الحشائش






رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)