أذن أختى
فلتلتفتى الى الأم
مصر
ولا تنظرى الان لفرع من فروعها
ولو رؤيتك ان الوزاره ماتت من زمان فبالله عليكى لا تلتفتى لها الان فنحن لا نبحث عن مكان مصدر رزقنا وما سيحل به
انظرى لمصر فهى الام
التى تالمت ونقسم بالله ان نداوى الجرح حتى لو بقينا نناضل سنين
ولو كنا نقبع بالمنزل فلا احد يعلم ما نفعله ونحن هنا