ترى د.زينات بيطار أن الطليعيين الروس لم يكتفوا بتلقّي التأثيرات الفرنسية وإنما كانت التأثيرات متبادلة
(إذ بدأت الطليعة الروسية استقلالها منذ عام 1913، وبدأت تفرض نفسها على الوسط الفرنسي حين أصدر لاريونف كتابه (الشعاعية) مع غنشاروفا وماليفتش).

مع الإشارة إلى أن الحركة الطليعية الروسية في مطلع القرن العشرين توزّعتها تيارات واتجاهات مختلفة، فكان هناك التكعيبيون أمثال أكستر
والشكلانيون أمثال فربل وسيروف وباريسوف وموساتوف
والرمزيون من جماعة الوردة الزرقاء أمثال كوزنتسوف وبتروف و فودكين.
والتجريديون أمثال كاندينسكي وماليفتش وتاثلين
والواقعيون أمثال ماليافين وشيبتسوف وبافل كورين وغيرهم.